مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٥ - الخامس عشر علمه
الخامس عشر علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
١٩٥٣/ ٢٣- محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران- (رحمه الله)-، عن محمد بن علي، عن سيف بن عميرة، عن إسحاق بن عمّار، قال: سمعت العبد الصالح- (عليه السلام)- ينعى إلى رجل نفسه، فقلت في نفسي و إنّه ليعلم متى يموت الرجل من شيعته، فالتفت إليّ شبه المغضب فقال: يا إسحاق، قد كان رشيد الهجري يعلم علم المنايا و البلايا، و الامام أولى بعلم ذلك.
ثمّ قال: يا إسحاق، اصنع ما أنت صانع، فإنّ عمرك قد فني، و إنّك تموت إلى سنتين، و إخوتك و أهل بيتك لا يلبثون بعدك إلّا يسيرا حتّى تتفرّق كلمتهم، و يخون بعضهم بعضا حتى يشمت بهم عدوّهم، فكان هذا في نفسك.
فقلت: فإنّي أستغفر اللّه ممّا [١] عرض في صدري [٢]، فلم يلبث إسحاق بعد هذا المجلس إلّا يسيرا حتى مات، فما أتى عليهم إلّا قليل حتّى قام بنو عمّار بأموال الناس فأفلسوا. [٣]
[١] في المصدر: بما.
[٢] في نسخة «خ»: نفسي.
[٣] الكافي: ١/ ٤٨٤ ح ٧، عنه البحار: ٤٨/ ٥٤- ٥٥ ح ٥٦- ٦٠، و عوالم العلوم: ٢١/ ١٢٣ ح ٢ و عن بصائر الدرجات الآتي في الحديث ٢٥، و الخرائج و الجرائح: ٢/ ٧١٢ ح ٩، و إعلام الورى الآتي في الحديث ٢٨.
و أورده في إثبات الوصيّة: ١٦٦ عن إسحاق بن عمّار، باختلاف يسير.
و أخرجه في البحار: ٤٢/ ١٣٩ ح ٢٠ عن كشف الغمّة: ٢/ ٢٤٢- ٢٤٣ باختلاف يسير.
و للحديث تخريجات اخرى من أرادها فليراجع العوالم.