مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢١ - السابع و مائة الخروج من السجن، و علمه
قال أبو جعفر: فلمّا ولّى- (عليه السلام)- عرّفت الجماعة، فرأوه و قد بعد و النجيب يحثّ به و كادت [١] أنفسهم تسيل حزنا إذ لم يتمكّنوا من النظر إليه.
و هذا الخبر متكرّر في الكتب، ذكره الراوندي مختصرا و ابن شهرآشوب: عن أبي علي بن راشد و غيره، باختلاف يسير، و اللّه سبحانه الموفّق. [٢]
السابع و مائة الخروج من السجن، و علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٠٧٥/ ١٤٥- ابن شهرآشوب: عن أبي الأزهر ناصح بن عليّة البرجمي في حديث طويل أنّه جمعني مسجد بازاء دار السندي بن شاهك و ابن السكّيت، فتفاوضنا في العربية و معنا رجل لا نعرفه، فقال:
يا هؤلاء، أنتم إلى إقامة دينكم أحوج منكم إلى إقامة ألسنتكم، و ساق الكلام إلى إمام الوقت و قال: ليس بينكم و بينه غير هذا الجدار.
قلنا: تعني هذا المحبوس موسى؟
قال: نعم.
قلنا: سترنا عليك فقم [من] [٣] عندنا خيفة أن يراك أحد جليسنا
[١] في المصدر: و النجيب يجري به فكادت.
[٢] الثاقب في المناقب: ٤٣٩ ح ٥، و الخرائج و الجرائح: ٢/ ٧٢٠ ح ٢٤، و مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٩١- ٢٩٢.
و أخرجه في البحار: ٤٨/ ٧٣ ح ١٠٠، و إثبات الهداة: ٣/ ٢١٣ ح ١٤٤ (مختصرا)، و عوالم العلوم: ٢١/ ١٧٢ ح ١.
[٣] من المصدر و البحار.