مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٠ - السادس و مائة خبر شطيطة، و ما فيه من المعجزات
معادلا له في عماديته في ذهابي يوما في عماديته، و يوما في عمادية ابنه، و رجعت [١] إلى خراسان فاستقبلني الناس و شطيطة في [٢] جملتهم، و سلّموا عليّ، فأقبلت عليها من بينهم و أخبرتها بحضرتهم [بما جرى] [٣]، و دفعت إليها الشقّة و الدراهم، و كادت تنشقّ مرارتها من الفرح، و لم يدخل إلى المدينة من الشيعة إلّا حاسد أو متأسّف على منزلتها، و دفعت الجزو إليهم، ففتحوا الخواتيم و وجدوا الجوابات تحت مسائلهم.
و أقامت شطيطة تسعة عشر يوما و ماتت- رحمة اللّه عليها- فتزاحمت الشيعة على الصلاة عليها، فرأيت أبا الحسن- (عليه السلام)- على نجيب فنزل عنه و أخذ بخطامه، و وقف يصلّي عليها مع القوم، و حضر نزولها إلى قبرها و شهدها و طرح في قبرها [٤] من تراب قبر أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، فلمّا فرغ من أمرها ركب البعير و ألوى برأسه نحو البريّة و قال: عرّف أصحابك و اقرأهم عنّي السلام، و قل لهم: إنّني و من جرى مجراي من أهل البيت [٥] لا بدّ لنا من حضور جنائزكم [في] [٦] أيّ بلد كنتم، فاتّقوا اللّه في أنفسكم، و أحسنوا الأعمال لتعينونا على خلاصكم و فكاك [٧] رقابكم من النار.
[١] في المصدر: و في عمادية أبيه يوما و رجعت.
[٢] في المصدر: من.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: إلى قبرها و نثر في قبرها.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: إنّ من جرى مجرى أهل البيت.
[٦] من المصدر.
[٧] في المصدر: و فكّ.