مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٩ - السادس و التسعون إحياء ميّت
وطره من مساءلته، فخرج من عنده فقلت: ما سمعت بمثل هذا الكلام!
قال: هذا كلام قوم من [أهل] [١] الصين، و ليس كلّ كلام أهل الصين مثله، ثمّ قال: أتعجب من كلامي بلغته؟
قلت: هو موضع العجب [٢].
قال- (عليه السلام)-: اخبرك بما هو أعجب منه، اعلم أنّ الامام يعلم منطق الطير، و منطق [٣] كلّ ذي روح خلقه اللّه تعالى، و ما يخفى على الامام شيء. [٤]
السادس و التسعون إحياء ميّت
٢٠٦٣/ ١٣٣- الراوندي: قال علي بن أبي حمزة: أخذ بيدي موسى بن جعفر- (عليهما السلام)- يوما فخرجنا من المدينة إلى الصحراء فإذا نحن برجل مغربي [٥] على الطريق يبكي و بين يديه حمار ميّت، و رحله مطروح، فقال له موسى- (عليه السلام)-: ما شأنك؟
قال: كنت مع رفقائي نريد الحجّ فمات حماري هاهنا، و بقيت وحدي و مضى [٦] أصحابي و أنا متحيّر ليس لي شيء أحتمل
[١] من المصدر و البحار.
[٢] في المصدر و البحار: التعجّب.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و نطق.
[٤] الخرائج و الجرائح: ١/ ٣١٣ ح ٦، عنه كشف الغمّة: ٢/ ٢٤٧، و البحار: ٤٨/ ٧٠ ح ٩٤، و عوالم العلوم: ٢١/ ١٥٦ ح ١، و الصراط المستقيم: ٢/ ١٩٠ ح ٦ (مختصرا).
و قد تقدّم في المعجزة ٣٨ عن دلائل الامامة.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: مرمي.
[٦] في البحار: و بقيت و مضى.