مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤٥ - الحادي و الثلاثون إخباره
رجل وصول لقرابتك [١] و إخوانك فأنسأ اللّه في أجلك مرّة بعد اخرى.
قال: و خرجت إلى مكّة و لحقني إسحاق بن عمّار، فقال: و اللّه لقد أقمت بالمدينة ثلاثة أيّام فأخبرني بقصّتك [٢]، فأخبرته بما صنعت، و ما قال لي أبو الحسن، فقال لي إسحاق بن عمّار: هكذا قال لي أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- مرّة بعد اخرى و أصابني مثل الذي أصابك. [٣]
الحادي و الثلاثون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
١٩٨٤/ ٥٤- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى الحسن [ابن أبي حمزة] [٤] قال: أخبرني أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن علي، عن الحسن، عن أبي خالد الزبالي، قال: مرّ بي أبو الحسن- (عليه السلام)- يريد بغداد زمن المهدي أيّام [كان] [٥] اخذ محمد بن عبد اللّه فنزل في هاتين القبّتين في يوم شديد البرد في سنة مجدبة، لا يقدر على عود يستوقد به تلك السنة، و أنا يومئذ أرى رأي الزيديّة ادين اللّه بذلك.
فقال: يا أبا خالد، ائتنا بحطب نستوقد.
قلت: و اللّه ما أعرف في المنزل عودا واحدا.
[١] في نسخة «خ»: إلى قرابتك.
[٢] في الكشي: لقد أقمت بالمدينة ثلاثة أيّام ما شككت إلّا أنّك ستموت، فأخبرني بقصّتك؟.
[٣] دلائل الامامة: ١٦٧- ١٦٨.
و رواه في رجال الكشي: ٤٤٥ ح ٨٣٨ بإسناده عن محمد بن عبد اللّه بن مهران، عن محمد بن علي الصيرفي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عنه البحار: ٤٨/ ٣٤ ح ٤، و عوالم العلوم: ٢١/ ١٢٦ ح ١.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.