مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٢ - الثالث عشر و مائتان إخباره
ثمّ قال: أحسنوا إلى إخوانكم المؤمنين، وصلوهم و لا تقطعوهم، فإنّكم إن وصلتموهم كنتم منّا و معنا و لنا و لا علينا، فإن قطعتموهم انقطعت العصمة بيننا و بينكم لا موصلين و لا مفصلين [١]، فردّ المال إلى أصحابه و أخذ الفضّة التي وضعت في الفضّة، و الذهب الذي وضع في الذهب، و أمرهم أن يصلوا بذلك أولياءنا و شيعتنا الفقراء، فإنّه الواصل إلينا و نحن المكافئون عليه.
قال: ثمّ قال: يا موسى بن عطيّة، أراك أصلع، ادن منّي، فدنوت منه، و أمرّ يده على رأسي، فرجع الشعر قططا [٢]، فقال: يكون معك ذا حجّة.
و قال: ادن منّي يا [أبا] [٣] لبابة، و كان في عينه كوكب [٤]، فتفل في عينه فسقط ذلك الكوكب، فقال هاتان [٥] حجّتان إن سألكما سائل فقولوا [٦]: إمامنا فعل بنا ذلك، [و ودّعنا] [٧] و ودّعناه، و هو إمامنا إلى يوم البعث، و رجعنا إلى بلدنا بالفضّة و الذهب. [٨]
الثالث عشر و مائتان إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
١٨٧٨/ ٣٠٨- ابن شهرآشوب: قال: قال سماعة بن مهران: دخلت
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: متّصلين.
[٢] القطط: الشعر الشديد الجعودة، أو الحسن الجعودة. «لسان العرب: ٧/ ٣٨٠- قطط-».
[٣] من المصدر.
[٤] الكوكب: البياض في سواد العين. «لسان العرب: ١/ ٧٢١- كوكب-».
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: هذان.
[٦] في المصدر: إذا سألكما سائل فقولا.
[٧] من المصدر.
[٨] الثاقب في المناقب: ٤١٦ ح ٢.