مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٠ - الثاني عشر و مائتان إخراجه
قال: ثمّ أومأ بيده إلى فصّ خاتم [له] [١] فقلعه، فقال [٢]: سبحان اللّه [٣] الذي أودع الذخائر وليّه و النائب عنه في خليقته ليريهم قدرته، و يكون الحجّة عليهم حتى إذا عرضوا على النار بعد المخالفة لأمره [فقال:] [٤] أ ليس هذا بالحقّ؟ قالُوا بَلى وَ رَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ [٥].
[قال:] [٦] ثمّ أخرج لنا من وسط الخاتم البردة و القضيب و اللوح الذي فيه تثبيت الأئمّة- (عليهم السلام)- ثمّ قال: سبحان الذي سخّر للإمام كلّ شيء، و جعل له مقاليد السماوات و الأرض لينوب عن اللّه في خلقه، و يقيم فيهم حدوده [كما تقدّم إليه ليثبت حجّة اللّه على خلقه] [٧] فإنّ الإمام حجّة اللّه تعالى على خلقه.
(قال:) [٨] ثمّ قال: ادخل الدار أنت و من معك بإخلاص و إيقان و إيمان.
قال: فدخلت أنا و من معي، فقال: يا موسى، ترى التور [٩] الذي في زاوية البيت؟
قلت: نعم.
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: ثمّ قال.
[٣] لفظ الجلالة من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] سورة الأحقاف: ٣٤.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر.
[٨] ليس في المصدر.
[٩] في المصدر: النور. و كذا في الموضع الآتي.