مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨٩ - الثامن و الخمسون سبيكة الذهب التي أخرجها
الصالح- (عليه السلام)- بامرأة بمنى و هي تبكي و صبيانها حولها، و ساق الحديث إلى آخره. [١]
الثامن و الخمسون سبيكة الذهب التي أخرجها- (عليه السلام)- من الأرض
٢٠١٨/ ٨٨- محمد بن الحسن الصفّار: عن محمد بن عيسى، عن محمد بن حمزة بن القاسم، عمّن [٢] أخبره عنه، (قال:) [٣] أخبرني إبراهيم بن موسى، قال [٤]: ألححت على أبي الحسن [الرضا] [٥]- (عليه السلام)- في شيء أطلبه منه و كان يعدني، فخرج ذات يوم يستقبل والي المدينة و كنت معه فجاء إلى قرب قصر فلان، فنزل في موضع تحت شجرات، و نزلت معه [أنا] [٦] و ليس معنا ثالث.
فقلت: جعلت فداك، هذا العيد قد أظلّنا [٧]، و لا و اللّه ما أملك درهما فما سواه، فحكّ بسوطه الأرض حكّا شديدا، ثم مدّ يده [٨]
[١] الكافي: ١/ ٤٨٤ ح ٦، بصائر الدرجات: ٢٧٢ ح ٢، عنهما إثبات الهداة: ٣/ ١٧١ ح ١، و البحار: ٤٨/ ٥٥- ٥٦ ح ٦٢ و ٦٣، و عوالم العلوم: ٢١/ ١٢٧ ح ١.
و أورده في الثاقب في المناقب: ٤٣١ ح ١ عن المغيرة بن عبد اللّه، و دعوات الراوندي:
٦٩ ح ١٦٧ عن عبد اللّه بن المغيرة.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أو عمّن.
[٣] ليس في المصدر، و في البحار: عمّن أخبره، عن إبراهيم ...
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أنّه قال.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: هذا العيد و اللّه أطلّنا.
[٨] في المصدر و البحار: ثمّ ضرب بيده.