مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٢ - السابع و التسعون علمه
فبينا أنا كذلك إذا أنا برجل قد أقبل فاجتمع حوله الفعلة، فجئت فوقفت معهم فذهب بجماعة فاتبعته و قلت: يا عبد اللّه، إنّي رجل غريب فإن رأيت أن تذهب بي معهم فتستعملني.
قال: أنت من أهل الكوفة؟
قلت: نعم.
قال: اذهب، فانطلقت معه إلى دار كبيرة [تبنى] [١] جديدة، فعملت فيها أيّاما و كنّا لا نعطى من اسبوع إلى اسبوع إلّا يوما واحدا، و كان العمّال لا يعملون، فقلت للوكيل: استعملني عليهم حتّى أستعملهم [و أعمل معهم، فقال: قد استعملتك، فكنت أعمل و أستعملهم] [٢].
قال: فإنّي ذات يوم واقف على السلّم [٣] إذ نظرت إلى أبي الحسن [موسى] [٤]- (عليه السلام)- قد أقبل و أنا في السلّم في الدار [٥] فدار في الدار، ثمّ رفع رأسه إليّ فقال: بكّار [٦] جئتنا، انزل، فنزلت، قال: فتنحّى ناحية فقال لي: ما تصنع هاهنا؟
فقلت: جعلت فداك، اصبت بنفقتي بجمع [٧]، فأقمت بمكّة إلى أن
[١] من المصدر و البحار.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] في المصدر و البحار: فإنّي لواقف ذات يوم على السلّم.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و أنا على السلّم. و عبارة «فدار في الدار» ليس في البحار.
[٦] في المصدر: با بكّار.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: اصيبت نفقتي جميعا.