مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٣ - السابع و التسعون علمه
صدر [١] الناس، ثمّ أتيت المدينة، فأتيت المصلّى لأطلب [٢] عملا، فبينا أنا قائم إذ جاء وكيلك فذهب برجال فسألته أن يستعملني كما يستعملهم، فقال لي: قم يومك هذا.
فلمّا كان من الغد و كان اليوم [٣] الذي يعطون فيه الفعلة، فجاء الوكيل فقعد [٤] على الباب، فجعل يدعو [الوكيل] [٥] برجل رجل يعطيه، و كلّما ذهبت إليه أومأ إليّ بيده أن أقعد حتى [٦] إذا كان في آخرهم قال لي: ادن، فدنوت فدفع إليّ صرّة فيها خمسة عشر دينارا فقال [لي] [٧]: خذ هذه نفقتك إلى الكوفة.
ثمّ قال (الامام) [٨]: اخرج غدا. قلت: نعم، جعلت فداك [و لم أستطع أن أردّه] [٩]، ثمّ ذهب و أتاني رسوله، فقال: إنّ أبا الحسن- (عليه السلام)- قال: ائتني [غدا] [١٠] قبل أن تذهب.
(فقلت: سمعا و طاعة) [١١]، فلمّا كان من الغد أتيته فقال: اخرج
[١] في البحار: فأقمت إلى صدور.
[٢] في المصدر و البحار: ثمّ إنّي صرت إلى المدينة، فأتيت المصلّى فقلت: أطلب.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: كما يستعملهم فعملت حتى كان اليوم.
[٤] في المصدر و البحار: يعطون فيه جاء فقعد.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] في البحار: ذهبت لأدنو قال لي بيده كذا حتى.
[٧] من البحار.
[٨] ليس في المصدر و البحار.
[٩] من المصدر و البحار.
[١٠] من المصدر و البحار: و فيهما: ثمّ ذهب و عاد إليّ الرسول فقال: قال أبو الحسن- (عليه السلام)-: ائتني.
[١١] ليس في البحار.