مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٤ - المائة علمه
حاجة لي فيها، ثمّ قال [له] [١]: اعرض علينا.
قال: ما عندي شيء.
قال: بل اعرض علينا.
قال: لا و اللّه ما عندي إلّا جارية مريضة.
قال: ما عليك أن تعرضها، فأبى عليه، ثمّ انصرف، ثمّ إنّه أرسلني من الغد إليه، فقال: قل [له] [٢]: كم غايتك فيها؟ فإذا قال: كذا و كذا، فقل:
قد رضيت [٣]، فأتيته، فقال: ما اريد [٤] أن انقصها من كذا [و كذا] [٥].
فقلت: قد رضيت بذلك و هو لك [٦].
فقال: هي لك، و لكن من الرجل الذي كان معك بالأمس؟
قلت: رجل من بني هاشم.
قال: من أيّ بني هاشم؟
قلت: ما عندي أكثر من هذا.
فقال: اخبرك عن هذه الوصيفة، إنّي اشتريتها من أقصى المغرب، فلقيتني امرأة من أهل الكتاب، فقالت: هذه الوصيفة التي معك لمن هي؟
قلت: اشتريتها لنفسي.
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: أخذتها.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: ما كنت اريد.
[٥] من المصدر.
[٦] في المصدر: قد أخذتها و هو لك.