مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٠ - الخمسون و مائتان خبر انفلاق البحر
تعرف [١] و ما لا ترى العين [٢] يشهد به القلب.
فأخذ بيد الرجل، ثمّ انطلق [٣] حتى أتى شاطئ البحر، فقال: أيّها العبد المطيع لربّه أظهر ما فيك، فانفلق [البحر] [٤] عن آخر ما [٥] فيه و ظهر ماء أشدّ بياضا من اللبن، و أحلى من العسل، و أطيب رائحة من المسك، و ألذّ من الزنجبيل.
فقال له: يا أبا عبد اللّه، جعلت فداك، لمن هذا؟
قال: للقائم و أصحابه.
قال: متى؟
قال: إذا قام القائم و أصحابه نفد [٦] الماء الذي على وجه الأرض حتى لا يوجد ماء، فيضجّ المؤمنون [إلى اللّه] [٧] بالدعاء، فيبعث اللّه لهم هذا الماء، فيشربونه و هو محرّم على من خالفهم.
قال: ثمّ رفع رأسه فرأى في الهواء خيلا مسرّجة ملجمة و لها أجنحة، فقلت: يا با عبد اللّه، ما هذه الخيل؟
فقال: هذه خيل القائم و أصحابه.
قال الرجل: أنا أركب شيئا منها؟
قال: إن كنت من أنصاره.
[١] في المصدر: ما لا تدري و لا تعرف.
[٢] في المصدر: و ما يرى بالعين.
[٣] في المصدر: فانطلق.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: ماء.
[٦] في المصدر: فقد.
[٧] من المصدر.