مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٤ - الثالث و مائتان السير في البلدان البعيدة في الوقت القصير
قال: إنّه يسير [في] [١] صباح واحد مسيرة [سنة] [٢] كالشمس إذا امرت إنّها اليوم غير مأمورة، و لكن إذا امرت تقطع اثني عشر شمسا، و اثني عشر قمرا، و اثني عشر مشرقا، و اثني عشر مغربا، [و اثني عشر برّا، و اثني عشر بحرا] [٣] و اثني عشر عالما.
قال: فما درى اليماني ما يقول [٤]، و كفّ أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-. [٥]
١٨٦٦/ ٢٩٦- و عنه: عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيّوب [٦]، عن أبان بن تغلب، قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فدخل عليه رجل من أهل اليمن.
فقال له: يا أخا أهل اليمن، عندكم علماء؟
قال: نعم.
قال: فما [بلغ] [٧] من علم عالمكم؟
قال: يسير في ليلة (واحدة) [٨] مسيرة شهرين، يزجر الطير، و يقفو الآثار [٩].
فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: عالم المدينة أعلم من عالمكم.
[١] من المصدر و البحار.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] في المصدر و البحار: فما بقي في يد اليماني فما درى ما يقول.
[٥] بصائر الدرجات: ٤٠١ ح ١٤، عنه البحار: ٥٧/ ٣٤٢ ح ٣٢، و ج ٥٨/ ٢٢٧ ح ٩.
و رواه في الاختصاص: ٣١٨- ٣١٩ بإسناده عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عنه البحار: ٢٥/ ٣٦٨ ح ١٣ و عن البصائر.
[٦] في الاختصاص: عن أبي أيّوب إبراهيم بن عثمان الخزّاز.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] ليس في المصدر و البحار.
[٩] في المصدر و البحار: الأثر.