مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٨ - السادس و مائة خبر شطيطة، و ما فيه من المعجزات
الكفن و هذه الدراهم، فانفقي [منها] [١] ستّة عشر درهما، و اجعلي أربعة و عشرين (درهما) [٢] صدقة عنك و ما يلزم عليك، و أنا أتولّى الصلاة عليك، فإذا رأيتني فاكتم فإنّ ذلك أبقى لنفسك، و افكك هذه الخواتيم، و انظر هل أجبنا [٣] أم لا قبل أن تجيء بدراهمهم كما أوصوك فإنّك رسول، فتأمّلت الخواتيم فوجدتها صحاحا، ففككت من وسطها واحدا فوجدت تحتها ما يقول العالم- (عليه السلام)- في رجل قال: نذرت للّه [٤] عزّ و جلّ لأعتقنّ كلّ مملوك كان في ملكي قديما، و كان له جماعة من المماليك؟ تحته الجواب من موسى بن جعفر- (عليه السلام)-: (يعتق) [٥] من كان في ملكه قبل ستّة أشهر، و الدليل على صحّة ذلك قوله تعالى:
حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ [٦]، و [كان بين] [٧] العرجون القديم [و العرجون الجديد في النخلة] [٨] ستّة أشهر.
و فككت الآخر فوجدت [فيه] [٩]: ما يقول العالم- (عليه السلام)- في رجل قال أتصدّق بمال كثير بما يتصدّق؟ تحته الجواب [بخطّه- (عليه السلام)-] [١٠]: إن كان الذي حلف بهذا اليمين [من أرباب الدنانير تصدّق بأربعة و ثمانين دينارا، و إن كان] [١١] من أرباب الدراهم تصدّق بأربعة
[١] من المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] في المصدر: أجبناك.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: في رجل نذر للّه.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] سورة يس: ٣٩.
[٧] من المصدر.
[٨] من المصدر.
[٩] من المصدر.
[١٠] من المصدر.
[١١] من المصدر.