مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٧ - السادس و مائة خبر شطيطة، و ما فيه من المعجزات
يمانيّة] [١]، فلمّا رآني ضحك و قال: لا تقنط و لم تفزع، (إليّ) [٢] لا إلى اليهود و [لا إلى] [٣] النصارى و المجوس، أنا حجّة اللّه و وليّه، أ لم يعرّفك أبو حمزة على باب مسجد الكوفة جري أمري؟
قال: فأزاد [ذلك] [٤] في بصيرتي و تحقّقت أمره، ثمّ قال لي: هات الكيس، فدفعته إليه فحلّه و أدخل يده فيه، و أخرج منه درهم شطيطة، و قال لي: هذا درهمها؟
فقلت: نعم، و أخرج [٥] الرزمة و حلّها و أخرج منها شقّة قطن مقصورة طولها خمسة و عشرون ذراعا، و قال لي: اقرأ (عليها السلام) كثيرا، و قل لها: [قد] [٦] جعلت شقّتك في أكفاني و بعثت بهذه إليك من أكفاننا من قطن قريتنا صريا قرية فاطمة- (عليها السلام)- و بذر قطن كانت تزرعه بيدها [الشريفة] [٧] لأكفان ولدها، و غزل اختي حكيمة بنت أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و قصاره يده لكفنه، فاجعليها في كفنك.
[ثمّ] [٨] قال: يا معتّب، جئني [٩] بكيس [نفقة] [١٠] مئوناتنا، فجاء به و طرح درهما فيه، و أخرج منه أربعين درهما، و قال: اقرأها منّي السلام و قل لها: ستعيشي تسع عشرة ليلة من دخول أبي جعفر، و وصول هذا
[١] من المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: فأخذ.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر.
[٨] من المصدر.
[٩] كذا في المصدر، و في الأصل: يا شيث جئنا.
[١٠] من المصدر.