مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٥ - السادس و مائة خبر شطيطة، و ما فيه من المعجزات
الغلمان ما لم يوجد على باب دار أمير البلد، فأنكرت، ثمّ قلت: الامام لا يقال له: لم و كيف؟ فاستأذنت، فدخل الغلام و خرج، و قال: من [أين] [١] أنت؟
فأنكرت و قلت: و اللّه ما هذا بصاحبي، ثمّ قلت: لعلّه من التقيّة، فقلت: قل: فلان الخراساني، فدخل و أذن لي، فدخلت فإذا به جالس في الدست على منصّة عظيمة و بين يديه غلمان قيام، فقلت في نفسي: إذا أعظم الامام يقعد في الدست ثمّ قلت: هذا أيضا من الفضول الذي لا يحتاج إليه يفعل [الامام] [٢] ما يشاء، فسلّمت عليه، فأدناني و صافحني و أجلسني بالقرب منه [و سألني فأحفى] [٣] ثمّ قال: في أيّ شيء جئت؟
قلت: في مسائل أسأل عنها و اريد الحجّ.
فقال [لي] [٤]: سل عمّا تريد.
فقلت: كم [٥] في المائتين من الزكاة؟
قال: خمسة دراهم.
فقلت: كم في المائة؟
قال: درهمان و نصف.
فقلت: حسن يا مولاي، اعيذك باللّه ما تقول في رجل قال لامرأته:
أنت طالق عدد نجوم السماء؟
قال: يكفيه من رأس الجوزاء ثلاثة.
فقلت: الرجل لا يحسن شيئا، فقمت و قلت: أنا أعود إلى
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: في كم؟