مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٣ - السادس و مائة خبر شطيطة، و ما فيه من المعجزات
يفتيهم على مذهب أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، فسألت من حضر عنه [١] فقالوا: أبو حمزة الثمالي، فسلّمت عليه و جلست بين يديه، فسألني [٢] عن أمري، فعرّفته بالحال، ففرح بي، و جذبني إليه، و قبّل بين عيني، و قال: لو تجدب الدنيا ما وصل لهؤلاء [٣] حقوقهم، و إنّك ستصل بخدمتهم [٤] إلى جوارهم، فسررت بكلامه، و كان ذلك أوّل فائدة لقيتها بالعراق، و جلست معهم أتحدّث إذ فتح عينيه و نظر إلى البريّة، و قال:
هل ترون ما أرى؟
قلنا: و أيّ شيء ترى [٥]؟
قال: [أرى] [٦] شخصا على ناقة، فنظرنا إلى الموضع فرأينا رجلا على جمل فأقبل فأناخ البعير، و سلّم علينا و جلس، فسأله الشيخ و قال:
من أين أقبلت؟
قال: من يثرب.
قال: ما وراءك؟
قال: مات جعفر بن محمد- (عليه السلام)-، فانقطع ظهري [نصفين] [٧] و قلت لنفسي إلى أين أمضي؟
فقال [له] [٨] أبو حمزة: إلى من أوصى؟
[١] في المصدر: عنده.
[٢] في المصدر: و جلست إليه، فسألني.
[٣] في المصدر: إلى هؤلاء.
[٤] في المصدر: بحرمتهم.
[٥] في المصدر: رأيت.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر.
[٨] من المصدر.