مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٤ - السابع و التسعون علمه
الساعة حتّى تصير إلى فيد [١]، فإنّك توافي [٢] قوما يخرجون إلى الكوفة، و خذ [٣] هذا الكتاب فادفعه إلى علي بن أبي حمزة.
قال: فانطلقت فلا و اللّه ما تلقّاني خلق حتّى صرت إلى فيد، فإذا قوم قد تهيّأوا للخروج إلى الكوفة من الغد، فاشتريت بعيرا و صحبتهم [إلى الكوفة] [٤] فدخلتها ليلا، فقلت: أصير إلى منزلي فأرقد ليلتي هذه، ثمّ أغدو بكتاب مولاي إلى علي بن أبي حمزة، فأتيت منزلي فاخبرت أنّ اللصوص دخلوا إلى حانوتي [٥] قبل قدومي بأيّام.
فلمّا أن أصبحت صلّيت الفجر، فبينا أنا جالس متفكّر فيما ذهب لي من حانوتي إذا أنا بقارع يقرع [عليّ] [٦] الباب، فخرجت و إذا هو [٧] علي بن أبي حمزة فعانقته و سلّمت عليه [٨]، ثمّ قال لي: يا بكّار، هات كتاب سيّدي.
قلت: نعم، و إنّني [قد] [٩] كنت على عزم المجيء إليك الساعة.
قال: هات قد علمت أنّك أتيت [١٠] ممسيا، فأخرجت الكتاب و سلّمته [١١]
[١] فيد: بليدة في نصف طريق مكّة من الكوفة. «مراصد الاطّلاع: ٣/ ١٠٤٩».
[٢] في المصدر و البحار: توافق.
[٣] في المصدر و البحار: و هاك.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] في البحار: دخلوا حانوتي.
[٦] من المصدر.
[٧] في البحار: و إذا علي.
[٨] في المصدر و البحار: و سلّم عليّ.
[٩] من المصدر.
[١٠] في المصدر و البحار: قدمت.
[١١] في المصدر و البحار: فدفعته.