مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٩ - الثاني و السبعون علمه
و سلّمه إلى الحاجب ليسلّمه إلى الدار و يكون معه، فصار موسى بن جعفر- (عليه السلام)- كريما شريفا عند هارون، و كان [١] يدخل عليه في كلّ خميس إلى أن حبسه الثانية، فلم يطلق عنه حتّى سلّمه إلى السندي بن شاهك، و قتله بالسمّ.
و رواه الشيخ: بالاسناد السابق عن ابن بابويه، قال: حدّثنا محمد بن علي ما جيلويه- (رحمه الله)- قال: حدّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، و ذكر الحديث. [٢]
الثاني و السبعون علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٠٣٢/ ١٠٢- ابن بابويه: قال: حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني- (رضي الله عنه)-، قال: حدّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن سنان، قال: دخلت على أبي الحسن- (عليه السلام)- قبل أن يحمل إلى العراق بسنة، و عليّ ابنه- (عليه السلام)- بين يديه، فقال لي: يا محمد.
قلت: لبّيك.
قال: إنّه سيكون في هذه السنة حركة فلا تجزع منها، ثم أطرق و نكت بيده في الأرض و رفع رأسه إليّ [٣] و هو يقول: وَ يُضِلُّ اللَّهُ
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و كان أن.
[٢] عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: ١/ ٩٣ ح ١٣، أمالي الطوسي: ٢/ ٣٦، أمالي الصدوق:
٣٠٨ ح ٣، عنها البحار: ٤٨/ ٢١٩- ٢٢٠ ح ٢٠- ٢٢، و عوالم العلوم: ٢١/ ٢٨٧ ح ١.
و أخرجه في البحار: ٩٥/ ٢١٠ ح ٢ عن العيون و أمالي الصدوق.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: إليه.