مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣١ - الثاني و السبعون علمه
انسهما و مستراحهما، حرام على النار أن تمسّك أبدا. [١]
٢٠٣٣/ ١٠٣- الكشّي: حدّثني حمدويه، قال: حدّثني الحسن بن موسى، قال: حدّثني محمد بن سنان، قال: دخلت على أبي الحسن موسى- (عليه السلام)- قبل أن يحمل إلى العراق [بسنة] [٢] و علي- (عليه السلام)- ابنه بين يديه، فقال [لي] [٣]: يا محمد، قلت: لبّيك.
قال: إنّه سيكون في هذه السنة حركة و لا تخرج منها، ثمّ أطرق و نكت [٤] الأرض بيده، ثمّ رفع رأسه إليّ و هو يقول: وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ [٥].
قلت: و ما ذلك، جعلت فداك؟
قال: من ظلم ابني هذا حقّه، و جحد إمامته من بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب- (عليه السلام)- حقّه و إمامته [من] [٦] بعد محمد- (صلّى اللّه عليه و آله)- فعلمت أنّه قد نعى إليّ نفسه، و دلّ على ابنه، فقلت: و اللّه لئن مدّ اللّه في عمري لاسلّمنّ إليه حقّه، و لاقرّنّ له [٧] بالامامة أشهد أنّه [من] [٨] بعدك حجّة اللّه على خلقه، و الداعي إلى دينه.
[١] عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: ١/ ٣٢ ح ٢٩، غيبة الطوسي: ٣٢ ح ٨ نقلا من الكافي: ١/ ٣١٩ ح ١٦، إرشاد المفيد: ٣٠٦ بإسناده عن الكليني، إعلام الورى: ٣٠٨ عن الكليني، عنها البحار: ٤٩/ ٢١ ح ٢٧.
و للحديث تخريجات اخرى من أرادها فليراجع الغيبة.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: و نكت في.
[٥] سورة إبراهيم: ٢٧.
[٦] من المصدر.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: إليه.
[٨] من المصدر.