مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩ - التاسع و الستّون و مائة علمه
بي من أهلي [١].
فلمّا مضى أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- أرخى [٢] أبو الحسن ستره، و دعا عبد اللّه إلى نفسه.
قال أبو بصير: جعلت فداك، ما بالك ما ذبحت [٣] العام و نحر عبد اللّه جزورا. قال: نوح لمّا ركب السفينة و حمل فيها من كلّ زوجين اثنين حمل كلّ شيء إلّا ولد الزنا فإنّه لم يحمله و قد كانت السفينة مأمورة فحجّ نوح فيها و قضى مناسكه.
قال أبو بصير: فظننت انّه عرض بنفسه و قال: أما إنّ عبد اللّه لا يعيش أكثر من سنة، فذهب أصحابه حتى انقضت السنة، قال: فهذه [٤] فيها يموت.
قال: فمات في تلك السنة. [٥]
التاسع و الستّون و مائة علمه- (عليه السلام)- بما يكون
١٨٢٣/ ٢٥٣- المفيد في أماليه: قال: أخبرني أبو غالب أحمد بن
[١] في نسخة «خ»: أهل بيتي.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: أرخى عليه.
[٣] كذا في إثبات الوصية، و في الأصل و المصدر: ما بالك حججت؟
[٤] في المصدر: حتى انقضت قال: في هذه.
[٥] دلائل الإمامة: ١٦٣.
و رواه المسعودي في إثبات الوصيّة: ١٦٧ عن علي بن أبي حمزة الثمالي، عن أبي بصير، باختلاف.
و للحديث تخريجات كثيرة من أرادها فليراجع الخرائج و الجرائح: ١/ ٢٦٤ ح ٨، و عوالم العلوم: ٢١/ ٦٣ ح ١.
و يأتي في المعجزة: ٢٣ من معاجز الإمام الكاظم- (عليه السلام)-.