مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨ - الثامن و الستّون و مائة علمه
عليه [١] أميرا منهم، و من لم يجب و لم يقر بمحمد- (صلّى اللّه عليه و آله)- و لم يقر بالإسلام و لم يسلم قتلوه، حتى لا يبقى بين المشرق و المغرب و ما دون الجبل [٢] أحد إلّا آمن. [٣]
الثامن و الستّون و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب و الآجال
١٨٢٢/ ٢٥٢- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى الحسن، قال: أخبرنا أحمد، قال: حدّثنا محمد بن علي الصيرفي، عن علي بن محمد، عن الحسن، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: سمعت العبد الصالح- (عليه السلام)- يقول: لمّا حضر أبي الموت قال: يا بنيّ، لا يلي غسلي غيرك، فإنّي غسّلت أبي، و غسّل أبي أباه، و الحجّة يغسّل الحجّة.
قال: فكنت أنا الذي غمضت أبي و كفنته و دفنته بيدي، فقال: يا بنيّ، إنّ عبد اللّه أخاك يدّعي الإمامة [٤] بعدي فدعه، و هو أوّل من يلحق
[١] كذا في المختصر و البحار، و في الأصل: عليهم.
[٢] أي المحيط بالدنيا.
[٣] مختصر بصائر الدرجات: ١٠، عنه البرهان: ١/ ٤٨ ح ١٤، و تبصرة الولي: ٢٥٩ ح ٩٧.
و رواه الصفّار في بصائر الدرجات: ٤٩٠ ح ٤ بإسناده عن أحمد بن محمد بن الحسين، قال:
حدّثني أحمد بن إبراهيم، عن عمّار، عن إبراهيم بن الحسين، عن بسطام، عن عبد اللّه بن بكير، قال: حدّثني عمر بن يزيد، عن هشام الجواليقي، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- (باختلاف)، عنه البحار: ٥٧/ ٣٣٣ ح ١٨.
و أخرجه في المحتضر: ١٠٣ عن الأربعين لسعد الإربلي بإسناده إلى محمد بن مسلم، عنه البحار: ٢٧/ ٤١ ح ٣ و عن البصائر.
و في البحار: ٥٧/ ٣٣٢ ح ١٧ عن المختصر و المحتضر، و في إثبات الهداة: ٣/ ٥٢٢ ح ٤٠٥ عن المختصر و البصائر (مختصرا).
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: سيدّعي على الإمام.