مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٤٣٥ - قال موسَی بنُ جعفرٍ علیهماالسّلام لا تَقولوا لِمَن أحَبَّنا و والانا هو فاسقٌفاجرٌ
وصیّته لأصحابه:
لا تَأکُلوا النّاسَ بِآل محمّد علیهمالسّلام، فإنّی سَمِعتُ أباعبدالله علیهالسّلام یقولُ: ”إفتَرَقَ النّاسُ فینا علَی ثلاثِ فِرَقٍ: فِرقةٌ أحَبُّونا انتِظارَ قائِمِنا علیهالسّلام لِیُصیبوا مِن دُنیانا، فقالوا و حَفِظوا کلامَنا و قَصَّروا عَن فِعلِنا، فسَیَحشُرُهُم اللهُ إلی النّار؛ و فِرقَةٌ أحَبّونا و سَمِعوا کلامَنا و لم یُقَصِّروا عَن فِعلِنا، لِیَستَأکلِوا النّاسَ بِنا، فیَملَأُ اللهُ بطونَهم نارًا، یُسلِّطُ علیهم الجوعَ و العَطَشَ.“ ـالخبر»[١]و[٢]
قال موسَی بنُ جعفرٍ علیهماالسّلام: لا تَقولوا لِمَن أحَبَّنا و والانا هو فاسقٌفاجرٌ
[مستدرک الوسائل، طبع سنگی، جلد ٢] صفحۀ ٣٧٠:
«زَید النَّرسیّ فی أصله قال: قُلتُ لأبیالحسن موسی علیهالسّلام: الرّجلُ مِن مَوالیکم، یَکون عارفًا، یَشرَبُ الخَمرَ و یَرتَکِبُ الموبَقَ مِن الذَّنب، نَتَبَرَّأُ منه؟
فقال: ”تَبَرَّؤوا من فِعله و لا تبرَّؤوا منه، أحِبُّوه و أبغِضوا عمَلَه.“
قُلتُ: فیَسَعُنا أن نقولَ: فاسقٌ فاجرٌ؟
فقال: ”لا، الفاسقُ الفاجرُ: الکافرُ الجاحدُ لنا، النّاصبُ لأولیائنا؛ أبَی اللهُ أنیکونَ وَلیُّنا فَاجرًا و إن عَمِلَ ما عَمِل؛ و لکنَّکم تَقولون: فاسقُ العَمَل، فاجرُ العمل، مؤمنُ النّفس، خبیثُ الفِعل، طَیِّبُ الرُّوحِ و البَدَن ...“ـ الخبر.»[٣]
[١]ـ همان مصدر، ص ٥.
[٢]ـ جنگ ٢٤، ص ١٨١.
[٣]ـ مستدرک الوسائل، طبع حروفی، ج ١٢، ص ٢٣٦.