مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٣٣١ - روایاتی راجع به هدایتگری قرآن
(وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا * وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا * وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا).[١]
[روایاتی راجع به هدایتگری قرآن]
[١] وسائل الشّیعة، جلد ٢، صفحه ٨٢٥:
«فِی نهجِالبَلاغةِ عَن أمیرِالمؤمنینَ علیهالسّلام أنَّهُ قَالَ فی خُطبَةٍ لَهُ: ”و تَعَلَّمُوا القُرآنَ فإنَّهُ رَبِیعُ القُلُوبِ، و استَشفُوا بِنُورِهِ فإنَّهُ شِفاءُ الصُّدُورِ، و أحسِنُوا تِلاوَتَهُ فإنَّهُ أنفَعُ (أحسَنُ) القِصَصِ؛ فإنَّ العالِمَ العامِلَ بِغَیرِ عِلمِهِ کالجاهِلِ الحائِرِ الَّذِی لا یَستَفِیقُ مِن جَهلِهِ، بَل الحُجَّةُ عَلَیهِ أعظَمُ و الحَسرَةُ لَهُ ألزَمُ و هُوَ عِندَ اللهِ ألوَم.“»[٢]
[٢] وسائلالشّیعة، جلد ٢، صفحه ٨٢٦:
«عن النّبی صلّی الله علیه و آله: ”القُرآنُ غِنًی لا غِنَی دُونَهُ و لا فَقرَ بَعدَهُ.“»[٣]
[٣] «عن النّبی صلّی الله علیه و آله: ”إنّ هَذا القُرآنَ مأدُبَةُ اللهِ فَتَعَلَّمُوا مأدُبَتَهُ ما استَطَعتُم؛ إنَّ هَذا القُرآنَ حَبلُ اللهِ، و هُوَ النُّورُ البَیِّنُ و الشِّفاءُ النّافِعُ، عِصمَةٌ لِمَن تَمَسَّکَ بِهِ و نَجاةٌ لِمَن تَبِعَه.“»[٤]
[٤] وسائل الشّیعة، جلد ٢، صفحه ٨٢٦:
[١]ـ جنگ ١٠، ص٢٢ الی ٢٥.
[٢]ـ وسائلالشّیعة، طبع حروفی، ج ٦، ص ١٦٧.
[٣]ـ همان مصدر، ص ١٦٨.
[٤]ـ همان مصدر، ص ١٦٨.