مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٢١٣ - أهمیَّةُ الحلم و فَضلُه و شَرَفُه و أنّ العِلمَ بدون الحِلم لا فائدةَ فیه
٢ـ حلم
أهمیَّةُ الحلم و فَضلُه و شَرَفُه و أنّ العِلمَ بدون الحِلم لا فائدةَ فیه
[١ـ مستدرک الوسائل، طبع سنگی، جلد ٢] صفحه ٣٠٤:
«الشَّیخ ورَّام فی تنبیه الخاطر، عن رسولالله صلّی الله علیه و آله، أنّه مَرَّ بقومٍ فیهم رجلٌ یَرفعُ حَجَرًا یُقال له: حَجَرُ الأشِدّاءِ، و هم یَعجَبون منه؛ فقال صلّی الله علیه و آله: ”ما هذا؟“ قالوا: رجلٌ یرفع حَجَرًا یقال له: حَجَرُ الأشِدّاء؛ فقال: ”ألا أُخبرکم بما هو أشدُّ منه؟! رَجُلٌ سَبَّهُ رَجُلٌ فحَلُم عنه، فَغَلَب نَفسَه و غَلَب شَیطانه و غَلَب صاحبَه.“
[٢] مجموعة الشَّهید، نقلًا من خطّ بعض العلماء، عن رسولالله صلّی الله علیه و آله، أنّه قال:
”إذا وقع بین رَجُلین منازعةٌ، نزل مَلَکان فیقولان للسّفیه منهما: قلتَ و قلتَ و أنت أهلٌ لِما قلتَ، ستُجزَی بما قلتَ؛ و یقولان للحلیم منهما: صَبَرتَ و حَلُمت، سیَغفِرُ لک إن أتمَمْت ذلک؛ قال: فإن ردّ الحلیمُ علیه، ارتفع المَلَکان.“
[٣] مصباح الشّریعة، قال الصّادق علیهالسّلام:
”الحِلم سِراجُ اللهِ، یَستضیءُ به صاحِبُه إلی جِواره، و لا یکون حلیمًا إلّا المؤیَّدُ بأنوارِ المعرفة و التَّوحید. و الحِلمُ یدورُ علی خمسة أوجُهٍ: أن یکونَ عزیزًا فیُذَلّ، أو یکونَ صادقًا فیُتَّهم، أو یَدعوا إلی الحقّ فیُستخَفُّ به، أو أن یؤذَی بلا جُرم، أو أن یَطلُبَ بالحقّ و یُخالفوه فیه؛ فإذا آتیتَ کلّا منهما حقَّه فقد أصبتَ. و قابِلِ السّفیهَ بالإعراض عنه و ترکِ الجواب تکن النّاسُ أنصارَک؛ لأنّ مَن حارَبَ السَّفیهَ فکأنّه قد