مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ١٧٤ - مطالبی دربار١٧٢٨ علم از
أشرفُ الجَوهرین العلم کما وَرد فی فضل العالِم علی العابد: ”کفَضلی علی أدناکم“.
و المراد بالعلم: الدِّینُ؛ أعنی معرفةَ الله سبحانَه و ملائکتِه و کتُبِه و رُسُلِه و الیومِ الأخر؛ قال الله تعالی: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ).[١] ـإلی آخر ما قال هذا المحقّق. (خلق یه ٥٨)»[٢]
[٥] و در صفحه ٢٢١ گوید:
«عن أبیعبدالله علیهالسّلام قال: ”إنَّ من حقیقةِ الإیمان أن تُؤثِرَ الحقَّ و إن ضَرَّک علی الباطِل و إن نَفَعَک؛ و أن لا یجوزَ منطقُکَ عِلمَکَ.“»[٣]
[٦] و در صفحه ٢٢٢ و ٢٢٣ گوید:
«قال بعضُ الأفاضل: حَقُّ المُتَرَشِّحِ لِتعلُّمِ الحقایقِ أن یُراعِی ثلاثةَ أحوالٍ:
الأوّل: أن یُطهِّرَ نفسَه من رَدِیء الأخلاق تَطَهُّرَ الأرضِ للبَذرِ مِن خبائِث النَّبات؛ فالطّاهرُ لا یَسکُنُ إلّا بیتًا طاهرًا، و إنَّ الملائکةَ لا تَدخُل بیتًا فیه کلبٌ.
و الثانی: أن یُقَلِّلَ مِن الإشتغال الدُّنیویّة، لِیَتَوَّفرَ فَراغُه علی العلوم الحقیقیّة؛ قال قال الله تعالی: (مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ).[٤] و الفکرَةُ متی تُوُزِّعَت تکون کجَدولٍ تَفَرَّقَ ماءُهُ فَیَنشِفُهُ الجَوُّ و تَشرِبُه الأرضُ فلا یَقَعُ به نَفعٌ، و إذا جُمع بُلِغَ به المَزرَعُ فَانتُفِعَ به.
و الثالث: أن لا یتکبَّرَ علی معلِّمِه و لا علَی العِلم. قال بعض العلماء فی قوله
[١]ـ سوره البقرة (٢) صدر آیه ٢٨٥.
[٢]ـ سفینة البحار، ج ٦، ص ٣٤٩.
[٣]ـ همان مصدر، ص ٣٥٠.
[٤]ـ سوره الأحزاب (٣٣) صدر آیه ٤.