الذريعة إلى أصول الشريعة - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٢٢٥ - فصل في ذكر الدّلالة على أنّه ليس للعموم المستغرق لفظ يخصّه
و غير مشتركة.
فإن قالوا: لا بدّ أن يضعوا عبارة خاصّة، كما فعلوه [١] في كلّ ما عقلوه.
[٢] قيل لهم: و [٣] من أين لكم [٤] أنّهم [٥] قد فعلوا ما ادّعيتموه في كلّ [٦] ما عقلوه، ففيه [٧] الخلاف، لأنّا نذهب إلى أنّ ما عقلوه على ضربين:
منه ما وضعوا له عبارة تخصّه، و منه ما وضعوا له عبارة مشتركة بينه و بين غيره، و ما فيه عبارة تخصّه ينقسم [٨]، ففيه ما تخصّه [٩] عبارة واحدة بلا مشاركة لغيره في سواها، و فيه ما تخصّه [١٠] عبارات كذلك [١١]، و فيه ما يشارك غيره في عبارات، و إن اختصّه [١٢] غيرها.
على أنّا [١٣] ما وجدناهم يفعلونه في بعض المعاني، و بعض الألفاظ [١٤] لا يجب القياس عليه، و لا القضاء بأنّهم فاعلون لمثله في كلّ موضع، لأنّا قد رأيناهم [١٥] وضعوا للمعنى الواحد عبارات كثيرة، و أسماء عدّة، و لم يجز
[١]- الف: فعلوا.
[٢]- ج:+ و.
[٣]- ج:- و.
[٤]- ب:- لكم، ج: لهم.
[٥]- ج:- انهم.
[٦]- ب:- كل.
[٧]- الف: و فيه.
[٨]- الف: فينقسم.
[٩]- الف: يخصه.
[١٠]- الف و ج: يخصه.
[١١]- الف: لذلك.
[١٢]- ج:+ في.
[١٣]- ب و ج: ان.
[١٤]- الف: الألفاض.
[١٥]- الف:+ قد.