الذريعة إلى أصول الشريعة - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٣٢٨ - فصل في ذكر معاني الألفاظ التي يعبر بها في هذا الباب
«أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ»، و تفصيل ذلك و ذكر جميع أمثلته فيه طول. و [١] خلاف ذلك [٢] في الأمثلة، لأنّ الأمر ربما [٣] اشتبه فيها. و فيما ذكرناه كفاية [٤].
فصل في ذكر معاني [٥] الألفاظ [٦] التي يعبر بها في هذا الباب
اعلم أنّ النّصّ هو كلّ خطاب أمكن معرفة المراد به. و قد ذهب قوم إلى أنّ النّصّ ما لا تعترض [٧] الشّبهة في المراد به.
و منهم من قال كلّما [٨] تناول الحكم [٩] بالاسم، فهو نصّ. و لا يجعل المجمل نصّا. و ما قلناه في حدّ النّصّ أولى، لأنّه لا [١٠] خلاف بين الأمّة في أنّ اللَّه تعالى قد نصّ على الصّلاة و الزكاة [١١] مع حاجتهما إلى البيان، و يسمّون اللّفظ نصّا، و إن كان فيه احتمال و اشتباه.
[١]- ب:+ لا.
[٢]- الف: و ب:- ذلك.
[٣]- الف: الأمور بما.
[٤]- الف:- كفاية.
[٥]- ب:- ذكر معاني.
[٦]- الف: الألفاض.
[٧]- ب و ج: يعترض.
[٨]- ب و ج: كل ما.
[٩]- ج: الحكيم.
[١٠]- ب:- لا.
[١١]- ب:+ و.