منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٣٧ - الشيخ محمد المغربي وحسين باشا يصلان مكة وخروج سعد
عول) [١]. فأركبه مولانا الشريف فرسا أخرى من خيله ، وأفاض عليه من سابغ نيله [٢].
ولما كان يوم الثامن من ذي الحجة خرج مولانا الشريف (سعد [٣] ، وأخوه الشريف أحمد) [٤] للقائه على جري العادة للبس الخلعة الواردة مع الأمير ، إلا أنه ترك عسكر اليمن في البيت تخوفا من قول ليت ، وطلع من الحجون حاذرا من الدهر الخؤون [٥].
وسمعت من لفظه ، وهو يقول ، ويحدث الوالد [٦] بعد رجوعه إلى منزله ، وقد جئنا نهنيه بعد الاضطراب / ، وخوف الإنقلاب ، وقد سئل [٧] عن الواقع ، فقال ما معناه :
«لما نزلنا من الحجون عليهم نظرت بعين الفراسة إليهم [٨] ، فإذا [٩] قد جمع عسكره إلى العسكر المصري ، وأضمر في طي ذلك غدري ،
[١] في (ب) ، (د) «عول على ما عول».
[٢] انظر خبر قدوم الباشا حسين والشيخ محمد بن سليمان هذا في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٨١ ه ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٨٩.
[٣] سقطت من (د).
[٤] ما بين قوسين في (ب) «أحمد» ، وهو خطأ ، وسقط من متن (ج) حيث استدركه ناسخها على الحاشية اليمنى للمخطوط ص ٢٨٢.
[٥] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «الخون».
[٦] أي والد المؤلف ، وهو تاج الدين السنجاري.
[٧] في (ب) ، (ج) «سأل» ، وفي (د) «سأله».
[٨] سقطت من (د).
[٩] في (د) «فإذا هو».