منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٨٩ - حج بشير أغا الطواشي سنة ١٠٤٩ ه
مولانا السيد :
دع عنك هذا ، فالله يكفيك (من لك أذى) [١] ، وطب نفسا فما يقع إلا الخير ، ولله التدبير. فاعتمد على قوله ، وكان (على قوله) [٢] ذا اعتماد لتيقنه بأنه لهذه البلدة كالعماد [٣].
فلما أن وصل بشير أغا إلى رابغ [٤] ـ المرحلة المعروفة ، وبينها وبين مكة (ثلاثة أيام) [٥] ـ أتاه نجاب بخبر [٦] وفاة مولانا السلطان [٧] ، فبطل ما بيده من الأحكام ، وصار أحد الناس بعد أن كان ريس [٨] الحكام /.
وجاء الخبر إلى مولانا الشريف بالتأييد ، وأن مولانا السلطان توفي
سنة ١٠٢٣ ه ورحل إلى الروم ، ثم حج سنة ١٠٤٣ ه فجاور بمكة ثم رحل إلى اليمن ثم رجع إلى مكة ، فاستقر بها إلى أن توفي سنة ١٠٨٥ ه ، أغرق في التصوف والبدع.
عرف بالمحجوب. انظر : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٨٥ ه ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٢٧ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ٢ / ٣٤٦ ـ ٣٤٩.
[١] ما بين قوسين ورد في (ج) «من ذلك الأذى» ، وفي (د) «من ذلك أذى».
[٢] ما بين قوسين سقط من (ب) ، (ج).
[٣] انظر هذا الخبر في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٤٩ ه ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٧٥.
[٤] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٥٨ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ٢ / ١٨٥ «ينبع».
[٥] ما بين قوسين في (ج) «ثلاثة أو أربعة أيام».
[٦] سقطت من (ب) ، (ج).
[٧] أي مراد خان.
[٨] في (ب) «رئيس».