منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٨٨ - حج بشير أغا الطواشي سنة ١٠٤٩ ه
فلما (نظر إليه) [١] ترجل عن فرسه [٢] ، وسار [٣] إلى أن قبل ركبته ، ومشى إلى أن أمره بالركوب ، فدخل مصر ، وطار [٤] الخبر بما وقع إلى مولانا الشريف فأخذته أنفة الأريحية ، والهمة العلية ، وأقلقه ما ورد عليه من الخبر ، وحدوث هذه العبر ، فعزم على الخروج من مكة ليكون عذرا [٥] في عدم اللقاء ، وحاجزا [٦] عن التسفل [٧] بعد الارتقاء [٨].
أخبرني (والدي) [٩] قال :
ولما تزايد عليه هذا الطارئ ، قصد مولانا قطب دائرة الوجود وبركة كل موجود ، مولانا السيد عبد الرحمن بن أحمد المغربي النوناني [١٠] ، نزيل مكة ، وذكر له ما خطر بباله لتزايد بلباله ، فقال له
فاستمر بها واليا إلى أن عزل في ثاني عشر جمادى الأولى سنة ١٠٥٠ ه ، وهو ابن اخت السلطان سليم الثاني. انظر : أحمد شلبي ـ أوضح الاشارات ١٤٧.
[١] ما بين قوسين في (ج) «نظره».
[٢] في (ب) «فر» سقطت حروفها الأخيرة.
[٣] في (د) «صار».
[٤] في (د) «وصار».
[٥] في (أ) «مدرا» ، والاثبات من بقية النسخ.
[٦] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «عاجزا».
[٧] في (ب) ، (ج) «السافل» ، وفي (د) «التسافل».
[٨] انظر هذا الخبر في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٤٩ ه ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٧٥.
[٩] تكررت في (ب) ، وفي (ج) «والد والدي».
[١٠] في (ب) ، (د) «الزناتي» ، وفي (ج) «لزناتي عرف بالمحجوب». هو عبد الرحمن بن أحمد بن علي الادريسي المكناسي المغربي نزيل مكة ، ولد في أرض المغرب