نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين
(١)
كتاب العقل
٥ ص
(٢)
باب بدو خلق العقل
٥ ص
(٣)
باب فضل العقل
٧ ص
(٤)
باب ما تشعب من العقل
٩ ص
(٥)
باب صفة العاقل و الجاهل
١١ ص
(٦)
كتاب العلم
١٥ ص
(٧)
باب الحث على طلب العلم و تعليمه
١٥ ص
(٨)
باب ثواب طلب العلم
١٩ ص
(٩)
باب مذاكرة العلم و مجالسة العلماء
٢١ ص
(١٠)
باب أصناف العلم و أهمها
٢٢ ص
(١١)
باب أصناف الناس في العلم
٢٤ ص
(١٢)
باب من يجوز اتباعه من العلماء و من لا يجوز
٢٨ ص
(١٣)
باب مأخذ العلم
٣٣ ص
(١٤)
باب الجدال في الدين
٣٧ ص
(١٥)
باب الرأي و القياس
٤٠ ص
(١٦)
باب رواية الحديث
٤٧ ص
(١٧)
باب دراية الحديث و رعايته
٥٠ ص
(١٨)
باب احتمال الحديث و ضبطه
٥١ ص
(١٩)
باب كتمان الحديث عن غير أهله
٥٤ ص
(٢٠)
باب تسليم الحديث و قبوله
٥٦ ص
(٢١)
باب اختلاف الحديث و التقصي عنه و العلة فيه
٥٨ ص
(٢٢)
باب الاحتياط و التوقف عند الشبهات
٦١ ص
(٢٣)
كتاب التوحيد
٦٥ ص
(٢٤)
باب معرفة الله تعالى
٦٥ ص
(٢٥)
باب الفطرة على التوحيد
٧٠ ص
(٢٦)
باب معنى التوحيد و الدليل عليه
٧٢ ص
(٢٧)
باب تفسير سورة التوحيد
٧٣ ص
(٢٨)
باب احاطته سبحانه بكل شيء
٧٨ ص
(٢٩)
باب رؤيته سبحانه
٨١ ص
(٣٠)
باب نفي التشبيه عنه تعالى
٨٣ ص
(٣١)
باب تأويل ما يوهم التشبيه
٨٤ ص
(٣٢)
باب النهي عن الكلام في ذاته سبحانه
٨٩ ص
(٣٣)
باب صفاته تعالى
٩١ ص
(٣٤)
باب أسمائه عز و جل
٩٤ ص
(٣٥)
باب أفعاله سبحانه
٩٧ ص
(٣٦)
باب القضاء و القدر
١٠٠ ص
(٣٧)
باب وجوب الايمان بالقدر
١٠٢ ص
(٣٨)
باب النهي عن الخوض في القدر
١٠٣ ص
(٣٩)
باب المشية و الإرادة
١٠٥ ص
(٤٠)
باب الاستطاعة
١٠٧ ص
(٤١)
باب ما يعبد من دون الله عز و جل
١١٠ ص
(٤٢)
كتاب النبوة و الإمامة
١١٣ ص
(٤٣)
باب الاحتياج إلى النبي و الامام
١١٣ ص
(٤٤)
باب أن الأئمة لا تكون إلا بالنص
١١٦ ص
(٤٥)
باب من ورد عليه النص بالإمامة و الوصية
١١٨ ص
(٤٦)
باب فضل نبينا و أوصيائه على سائر الخلق
١٣٠ ص
(٤٧)
باب نفي الغلو عنهم
١٣٥ ص
(٤٨)
باب مأخذ علومهم
١٣٩ ص
(٤٩)
باب معراج نبينا
١٤٢ ص
(٥٠)
كتاب الفتن
١٥٥ ص
(٥١)
باب أن الفتنة في الأمم مما لا بد منه و مما أخبر عنه
١٥٥ ص
(٥٢)
باب ظهور نفاق أناس في حياة النبي
١٦٤ ص
(٥٣)
باب إظهار مخالفتهم بعد وفاة النبي
١٧٤ ص
(٥٤)
باب العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين
١٨٩ ص
(٥٥)
باب كتاب أمير المؤمنين
١٩٢ ص
(٥٦)
كتاب أنباء القائم
٢٠٩ ص
(٥٧)
باب ما جاء في أمه
٢٠٩ ص
(٥٨)
باب ولادته
٢١٤ ص
(٥٩)
باب اسمه
٢١٩ ص
(٦٠)
باب حليته
٢٢٠ ص
(٦١)
باب النص عليه،
٢٢٢ ص
(٦٢)
باب غيبته
٢٢٦ ص
(٦٣)
دلائل المعرفة به
٢٢٨ ص
(٦٤)
باب من أبوابه و سفرائه
٢٣٢ ص
(٦٥)
باب من ادعى السفارة كذبا
٢٣٥ ص
(٦٦)
باب ما خرج من توقيعاته
٢٣٦ ص
(٦٧)
نسخه التوقيع باليد العليا على صاحبها السلام
٢٤٣ ص
(٦٨)
باب من رآه في غيبته
٢٤٥ ص
(٦٩)
باب انتظار الفرج في غيبته
٢٤٩ ص
(٧٠)
باب التمحيص و النهي عن التوقيت
٢٥١ ص
(٧١)
باب علامات قيامه
٢٥٣ ص
(٧٢)
باب الدجال و علامات خروجه
٢٦٠ ص
(٧٣)
باب بدو ظهوره
٢٦٤ ص
(٧٤)
باب عدة أصحابه
٢٦٩ ص
(٧٥)
باب كيفية دعوته
٢٧٠ ص
(٧٦)
باب سيرته
٢٧١ ص
(٧٧)
باب خصائص زمانه و مدة ملكه
٢٧٧ ص
(٧٨)
باب الرجعة
٢٨٠ ص
(٧٩)
باب من يرجع
٢٨٥ ص
(٨٠)
باب الدابة
٢٩١ ص
(٨١)
باب ما يكون بعده
٢٩٣ ص
(٨٢)
باب مقام أولاد القائم
٢٩٥ ص
(٨٣)
كتاب المعاد
٣٠٧ ص
(٨٤)
باب مدارج العمر
٣٠٧ ص
(٨٥)
باب ذكر الموت
٣٠٨ ص
(٨٦)
باب تمني الموت و حبه
٣٠٩ ص
(٨٧)
باب قبض الأرواح
٣١١ ص
(٨٨)
باب صفة الموت
٣١٣ ص
(٨٩)
باب ما يعاين بعد الموت
٣١٧ ص
(٩٠)
باب المسألة في القبر
٣١٨ ص
(٩١)
باب بقاء الأرواح في البرزخ
٣١٩ ص
(٩٢)
باب مكان الأرواح في البرزخ و تمثلها
٣٢٢ ص
(٩٣)
باب أشراط الساعة
٣٢٦ ص
(٩٤)
باب نفخ الصور و فناء الدنيا
٣٣١ ص
(٩٥)
باب البعث و النشور
٣٣٣ ص
(٩٦)
باب القيامة و المحشر
٣٣٤ ص
(٩٧)
باب المسألة و الشهداء
٣٣٨ ص
(٩٨)
باب الميزان و الحساب
٣٤٢ ص
(٩٩)
باب الصراط
٣٤٦ ص
(١٠٠)
باب ما ينجي من الأهوال
٣٤٨ ص
(١٠١)
باب الشفاعة
٣٥٠ ص
(١٠٢)
باب الوسيلة و اللواء
٣٥٤ ص
(١٠٣)
باب الحوض
٣٥٦ ص
(١٠٤)
باب ان الجنة و النار مخلوقتان
٣٥٩ ص
(١٠٥)
باب الأعراف و أهلها
٣٦٢ ص
(١٠٦)
باب من دخل الجنة و النار قبل القيامة
٣٦٤ ص
(١٠٧)
باب ورود النار و حظ المؤمن منها
٣٦٦ ص
(١٠٨)
باب من لا يدخل النار و من يخلد فيها
٣٦٩ ص
(١٠٩)
باب أبواب الجنة و النار
٣٧٢ ص
(١١٠)
باب صفة النار و أهلها
٣٧٣ ص
(١١١)
باب صفة نعيم أهل الجنة
٣٧٦ ص
(١١٢)
باب أنهار الجنة و أثمارها
٣٨٢ ص
(١١٣)
باب ذبح الموت و خلود الفريقين
٣٨٤ ص
(١١٤)
الفهارس العامة
٣٨٧ ص
(١١٥)
1 - فهرس الآيات القرآنية
٣٨٩ ص
(١١٦)
2 - فهرس الأحاديث القدسية
٤٠٢ ص
(١١٧)
3 - فهرس الأحاديث الشريفة
٤٠٣ ص
(١١٨)
4 - فهرس الآثار
٤٣٥ ص
(١١٩)
5 - فهرس الأعلام
٤٣٩ ص
(١٢٠)
6 - فهرس الكتب الواردة في المتن
٤٤٧ ص
(١٢١)
7 - فهرس الأماكن و البقاع
٤٤٨ ص
(١٢٢)
8 - فهرس الفرق و الطوائف و الأمم
٤٥٠ ص
(١٢٣)
9 - فهرس الأبيات الشعرية
٤٥٢ ص
(١٢٤)
10 - فهرس الابواب و الفصول
٤٥٣ ص
(١٢٥)
11 - مصادر التحقيق
٤٥٦ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص

نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٩٤ - باب كتاب أمير المؤمنين

كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى‌ لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَ مَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ»[١].

و الثالثة قول قريش لنبيّ اللّه حين دعاهم إلى الإسلام و الهجرة فقالوا: «إن نتّبع الهدى معك نتخطّف من أرضنا» فقال اللّه تعالى: «أَ وَ لَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبى‌ إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ»[٢].

و أما الآية التى عمّ بها العرب فهو قوله: «وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً وَ كُنْتُمْ عَلى‌ شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ»[٣] فيا لها (من) نعمة ما أعظمها إن لم تخرجوا منها إلى غيرها، و يا لها من مصيبة ما أعظمها إن لم تؤمنوا و ترغبوا عنها، فمضى نبيّ اللّه صلى اللّه عليه و آله، و قد بلّغ ما أرسل به‌[٤] فيا لها (من) مصيبة خصّت الأقربين، و عمّت المؤمنين، لم تصابوا بمثلها، و لم تغابنوا[٥] بعدها مثلها.

فمضى لسبيله ٦، و ترك كتاب اللّه و أهل بيته إمامين لا يختلفان، و أخوين لا يتخاذلان، و مجتمعين‌[٦]، و لقد قبض اللّه نبيّه صلى اللّه عليه و آله، و لأنا أولى بالناس منّي بقميص هذا، و ما ألقى فى روعي و لا عرض فى رأيى أن وجه الناس إلى غيري، فلمّا أبطئوا عليّ بالولاية لهممهم، و تثبّط الأنصار، و هم أنصار اللّه و كتيبة الاسلام.

قالوا: أما إذا لم يسلّموها لعليّ فصاحبنا أحقّ بها من غيره، فو اللّه ما أدري إلى من أشكو إمّا أن يكون الأنصار ظلمت حقّها، و (امّا) أن لم يكونوا ظلموني حقّي. المأخوذ، و أنا المظلوم.


[١]- النور: ٥٥.

[٢]- القصص: ٥٧.

[٣]- آل عمران: ١٠٣.

[٤]- إيعاز الى استخلافه عليا ٧ بغدير خم و آية:( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ).

[٥]- في نسخة من المصدر:« و لم تعاينوا».

[٦]- إشارة الى قوله٦ في ما رواه الفريقان« اني مخلف فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي، ما ان تمسّكتم بهما لن تضلّوا أبدا ...»