نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٨ - باب أفعاله سبحانه
:، حتّى ينتهي ذلك الى صاحب الزّمان (ع)، و يشترط فيه البداء و المشيّة و التقديم و التّأخير»[١].
٤- و عنه (الباقر) ٧، في قوله تعالى: «وَ لَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها»[٢] قال: «إنّ عند اللّه كتب مرقومه يقدّم منها ما يشاء و يؤخّر، (ما يشاء)[٣] فاذا كان ليلة القدر أنزل اللّه فيه[٤] كلّ شيء يكون الى مثلها فذلك قوله: «لَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها» إذا نزل و كتبه كتاب السموات و هو الّذي لا يؤخّره»[٥].
٥- العيّاشي- عن الصّادق ٧ في قوله تعالى: «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ»[٦] قال: «إنّه إذا كان ليلة القدر، و نزلت الملائكة الكتبة الى السّماء الدّنيا، فيكتبون ما يقضى في تلك السّنة من أمر، فاذا أراد اللّه أن يقدّم شيئا أو يؤخّره، أو ينقص منه، أو يزيد أمر الملك، فمحا ما شاء[٧] ثمّ أثبت الّذي أراد»[٨].
٦- و في رواية: «فمن ذلك الّذي يردّ الدعاء القضاء، و ذلك الدّعاء مكتوب عليه:
الّذي يردّ به القضاء، حتّى إذا صار الى أمّ الكتاب الى يغن الدّعاء فيه شيئا»[٩].
٧- و عنه ٧: «إنّ اللّه لم يدع شيئا كان أو يكون إلّا كتبه في كتاب فهو موضوع بين يديه ينظر إليه؛ فما شاء منه قدّم و ما شاء منه أخّر، و ما شاء منه محا، و ما شاء كان، و ما شاء منه لم يكن»[١٠].
[١] تفسير القمى: ج ٢/ سورة الدخان، ص ٢٩٠.
[٢] المنافقون: ١١.
[٣] كذا في المصدر.
[٤] في المصدر:« فيها».
[٥] تفسير القمي: ج ٢/ سورة المنافقون، ص ٣٧٠.
[٦] الرعد: ٣٩.
[٧] في المصدر:« ما يشاء».
[٨] تفسير العياشي: ٢/ ٢١٦/ ٦٢.
[٩] تفسير العياشي: ٢/ ٢٢٠/ ٧٤ من سورة الرعد.
[١٠] تفسير العياشي: ٢/ ٢١٥/ ٦١ من سورة الرعد