نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩١ - باب صفاته تعالى
باب صفاته تعالى
١- التّوحيد- عن الصّادق ٧: «إن اللّه تبارك و تعالى لا يقدّر[١] قدرته، و لا يقدر العباد على صفته و لا يبلغون كنه علمه و لا مبلغ عظمته، و ليس شيء غيره، و هو[٢] نور ليس فيه ظلمة، و صدق ليس فيه كذب، و عدل ليس فيه جور، و حق ليس فيه باطل، كذلك لم يزل و لا يزال أبد الآبدين، و كذلك كان إذ لم[٣] تكن أرض و لا سماء و لا ليل و لا نهار و لا شمس و لا قمر و لا نجوم و لا سحاب و لا مطر و لا رياح، ثمّ إن اللّه تبارك و تعالى أحبّ أن يخلق خلقا يعظّمون عظمته و يكبّرون كبرياءه و يجلّون جلاله، فقال: «كونا ظلّين»[٤].
بيان- كأنّه إشارة إلى نور محمّد و عليّ كما يستفاد من الأخبار الواردة في بدو خلق الأرواح.
٢- و عنه ٧: «إنّ اللّه علم لا جهل فيه، حياة لا موت فيه، نور لا ظلمة فيه»[٥].
٣- و فى رواية- «نوريّ الذّات، حيّ الذات، عالم الذّات، صمديّ الذّات»[٦].
٤- و عنه ٧، لمّا قيل عنده الحمد للّه منتهى علمه، قال: «لا تقل ذلك، فإنّه ليس لعلمه منتهى»[٧]. (و في رواية) و لكن قل: منتهى رضاه»[٨].
٥- و عن الكاظم ٧: «علم اللّه لا يوصف اللّه منه بأين، و لا يوصف العلم من اللّه بكيف و لا يفرد العلم من اللّه و لا يبان اللّه منه و ليس بين اللّه و بين علمه حدّ»[٩].
[١] في المصدر:« لا تقدّر».
[٢] في المصدر:« هو».
[٣] في المصدر:« اذا لم».
[٤] ص ١٢٨/ ب ٩/ ح ٨. و في المصدر للحديث زيادة:« فكانا كما قال اللّه تبارك و تعالى».
[٥] التوحيد: ص ١٣٧/ ب ١٠/ ح ١١.
[٦] التوحيد: ص ١٤٠/ ب ١١/ ح. و الحديث في المصدر طويل.
[٧] التوحيد: ص ١٣٤/ ب ١٠/ ح ١.
[٨] التوحيد: ص ١٣٤/ ب ١٠/ ح ٢.
[٩] التوحيد: ص ١٣٨/ ب ١٠/ ح ١٦