نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٧ - باب رواية الحديث
إنّ اصحاب الرّأي و القياس مخطئون مدحضون و إنّما الاختلاف فيما دون الرّسل لا فى الرّسل فإيّاك أيّها المستمع أن تجمع عليك خصلتين إحداهما القذف بما جاش به صدرك و اتّباعك لنفسك الى غير قصد و لا معرفة حدّ، و الأخرى استغناؤك عمّا فيه حاجتك و تكذيبك لمن إليه مردّك و إيّاك و ترك الحقّ سآمة و ملالة، و انتجاعك الباطل جهلا و ضلالة، لانّا لم نجد تابعا لهواه جائزا عمّا ذكرنا قطّ رشيدا فانظر فى ذلك»[١].
بيان: (سفه الحق) جهله. (و غمط النعمة) بطرها و حقيرها. (جاش) غلا.
(انتجع) فلانا اذا أتاه يطلب معروفه.
باب رواية الحديث
١- المحاسن- عن الباقر ٧، قال: «و اللّه لحديث تصيبه من صادق في حلال و حرام خير لك ممّا طلعت عليه الشّمس حتّى تغرب».[٢] (و في رواية): «لحديث[٣] واحد (في حلال و حرام)[٤] تأخذه عن (من)[٥] صادق خير لك[٦] من الدنيا و ما فيها»[٧].
٢- الخصال- عنه ٧: «إن حديثنا يحيى القلوب»[٨].
٣- العوالي- عن النبيّ ٦: «اتقّوا الحديث عنّي الّا ما علمتم، فمن
[١] المحاسن: ج ١، ص ٢٠٩، باب ٧، الحديث ٧٦.
[٢] المحاسن: ج ١ ص ٢٢٧، باب ١٥، الحديث ١٥٧.
[٣] في نسخة المصدر:« حديث».
[٤] اضافة في المصدر.
[٥] في المصدر.
[٦] غير مذكور في المصدر.
[٧] المحاسن، الجزء الاول، ص ٢٢٩، باب ١٥، الحديث، ١٦٦، و في المصدر اضافة في آخر الحديث« من ذهب و فضة». و نظيره الحديث ١٥٦ من نفس الباب مع اختلاف و إضافة.
[٨] الخصال: ج ١/ ٢٢، الحديث ٧٦، باب الواحد طبعة قم المحققة. و في دعوات الراوندى: ص ٦٢/ ح ١٥٥