نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٦٨ - باب ورود النار و حظ المؤمن منها
يصيبهم الألم عند الخروج منها، فتكون تلك الآلام جزاء بما كسبت أيديهم و ما اللّه بظلّام للعبيد»[١].
٨- المجمع- عن النّبي ٦: «لا يخرج من النّار من دخلها، حتّى يمكث فيها أحقابا و الحقب بضع و ستّون سنة، و السّنة ثلاثمائة و ستّون يوما، كلّ يوم كألف سنة ممّا تعدّون، فلا يتّكلن أحد على أن يخرج من النّار»[٢].
٩- العيّاشي- عن الباقر ٧ في قوله تعالى: «لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً»[٣] قال:
«هذه في الّذين يخرجون من النّار»[٤].
١٠- المجالس- عنه ٧: «انّ عبدا مكث في النّار سبعين خريفا و الخريف سبعون سنة، ثمّ إنّه سأل اللّه عزّ و جلّ بحقّ محمّد و أهل بيته لما رحمتني، فأوحى اللّه جلّ جلاله إلى جبرئيل ٧ أن اهبط الى عبدي فأخرجه قال: يا ربّ و كيف لي بالهبوط في النار؟
قال: انّي قد أمرتها أن تكون عليك بردا و سلاما.
قال: يا ربّ فما علمني بموضعه قال: انّه في جبّ من سجّين، فهبط في النار فوجده، و هو معقول على وجهه فأخرجه، فقال عزّ و جلّ: يا عبدي كم لبثت تناشدني في النار، قال: ما أحصي يا ربّ؟ قال: أما و عزّتي و جلالى لو لا ما سألتني به لأطلت هوانك في النار، و لكنّه حتم على نفسي أن لا يسألنى عبد بحقّ محمّد و أهل بيته إلّا غفرت له، ما كان بيني و بينه و قد غفرت لك اليوم»[٥].
١١- الأهوازي- عنه ٧: «انّ الكفّار و المشركين يرون أهل التوحيد في النار، فيقولون: ما نرى توحيدكم أغنى عنكم شيئا و ما أنتم و نحن الّا سواء، فيأنف لهم الربّ عزّ و جلّ، فيقول للملائكة: اشفعوا فيشفعون لمن شاء اللّه، و يقول للنّبيين: اشفعوا فيشفعون لمن
[١] اعتقادات الصدوق: ص ٩٠.
[٢] مجمع البيان: ج ٥ ص ٤٢٤.
[٣] النبأ: ٢٤.
[٤] نقلا عن مجمع البيان: ج ٥ ص ٤٢٤.
[٥] ثواب الأعمال: ص ١٨٥ ح ١، أمالي المفيد: ص ٢١٨ ب ٢٥ ح ٦، الخصال: ج ٢ ص ٥٨٤ ح ٩، أمالي الصدوق: ص ٣٩٨، أمالى الطوسي: ج ٢ ص ٣٨٨، جامع الأخبار: ص ١٦٧ فصل ١٠٣ ح ١