نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٦٥ - باب من دخل الجنة و النار قبل القيامة
لا يسلبكم»[١].
٢- العيّاشي- عن الباقر ٧ في قوله تعالى: «يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ. وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ»[٢] قال:
«من دخل ولاية آل محمد دخل الجنة و من دخل في ولاية عدوّهم دخل النار، و هذا الّذي عنى اللّه من الاستثناء في الخروج من الجنة و النّار و الدخول»[٣].
٣- و مثله عن الصّادق ٧ و زاد: «و ذلك في الدّنيا ثمّ قال: قال الجاهل بعلم التفسير: إنّ هذا الاستثناء من اللّه إنّما هو لمن دخل الجنّة و النّار، و ذلك إنّ الفريقين جميعا يخرجان منها، فتبقيان و ليس فيهما أحد و كذبوا، و قال و اللّه تعالى ليس يخرج أهل الجنّة و لا كلّ أهل النّار منها أبدا كيف يكون ذلك و قد قال اللّه تعالى في كتابه: «ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً»[٤] ليس فيه استثناء»[٥].
٤- عن السجّاد ٧: «اعلموا انّ من خالف أولياء اللّه و دان بغير دين اللّه و استبدّ بأمره دون أمر وليّ اللّه كان في نار تلتهب، تأكل أبدانا قد غابت عنها أرواحها، و غلبت عليها شقوتها فهم موتى لا يجدون حرّ النّار و لو كانوا أحياء لوجدوا مضض حرّ النّار، فاعتبروا يا أولى الأبصار و احمدوا اللّه على ما هداكم»[٦].
[١]- المحاسن: ج ١ ص ١٦١ ب ٢٩ ح ١٠٥ يقول المجلسى ;:« لما كانت الولاية سببا لدخول الجنة سمّيت بها مبالغة لا أنه ليست الجنة الا ذلك»- بحار الانوار ج ٦٨ ص ١٠٢. و روى الكلينى في الكافى عن الصادق( ع) في فضائل و مدح الشيعة:( انتم الطيبون و نساؤكم الطيبات ... لا حساب عليكم و لا خوف و لا حزن، أنتم للجنة و الجنة لكم ... دياركم لكم جنة، و قبوركم لكم جنة و للجنة خلقتم و في الجنة نعيمكم و الى الجنة تصيرون). الروضة ج ٨ ص ٣٦٥ ح ٥٥٦.
[٢]- هود: ١٠٥.
[٣]- تفسير العياشي: ج ٢ ص ١٦٠ ح ٦٦.
[٤]- الكهف ١٨: ٣.
[٥]- تفسير العياشي: ج ٢ ص ١٦٠ ح ٦٦.
[٦]- الكافى: ج ٨ ص ١٦ ب صحيفة على بن الحسين( ع) ح ٢ و تحف العقول: ص ٢٥٤ في مواعظ على بن الحسين( ع) و أمالي المفيد: ص ٢٠٣ مجلس ٢٣ ح ٣٣. قطعة من الحديث.