نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٢٢ - باب مكان الأرواح في البرزخ و تمثلها
قبل يوم القيامة «وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها»[١] قال: يعنى فى جنان الدّنيا التي تنقل إليها أرواح المؤمنين قال: «غير مجذوذ» يعني غير مقطوع من نعيم الآخرة في الجنة يكون متّصلا به»[٢].
٧- العيّاشي- عن الباقر ٧: «هاتان الآيتان في أهل الخلود من أهل الشقاوة و السعادة»[٣].
٨- الجامع- عن النّبي ٦: «إنّ القبر أوّل منازل الآخرة فإن نجى منه فما بعده أيسر منه، و إن لم ينج منه فما بعده ليس أقلّ منه»[٤].
باب مكان الأرواح في البرزخ و تمثّلها
١- البصائر- عن عبد اللّه بن سنان قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن الحوض ما بين بصرى الى صنعاء فقال لي: «حوض ما بين بصرى الى صنعاء أ تحبّ أن تراه؟ قلت:
نعم قال فأخذ بيدى و أخرجنى إلى ظهر المدينة، ثمّ ضرب رجله فنظرت الى نهر يجرى لا أدرك حافتيه إلّا الموضع الّذي أنا فيه [قائم] شبيه بالجزيرة، فكنت أنا و هو وقوفا، فنظرت الى نهر يجرى جانبه ماء أبيض من الثلج و من جانبه هذا لبن أبيض من الثّلج و في وسطه خمر أحسن من الياقوت.
فما رأيت شيئا أحسن من تلك الخمر بين اللّبن و الماء فقلت [له]: جعلت فداك من أين يخرج هذا و من أين مجراه؟ فقال: هذه العيون الّتي ذكرها اللّه في كتابه أنهار في الجنة عين من ماء و عين من لبن و عين من خمر تجري في هذا النهر، و رأيت حافتيه عليها شجر فيهنّ حور معلّقات برءوسهن شعر ما رأيت شيئا أحسن منهنّ، و بأيديهنّ آنية ما رأيت آنية أحسن منها
[١] هود: ١٠٨.
[٢] تفسير القمي: ج ١/ ص ٣٣٨.
[٣] تفسير العياشي: ج ٢/ ص ١٦٠/ ح ٦٧. و في الصافي: ج ١/ ٨١٤.
[٤] جامع الأخبار: ص ١٦٩/ فصل ١٣٥/ في ذكر ملك الموت