نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٧٣ - باب سيرته
١٠- الارشاد- عن الصّادق ٧: «إذا قام القائم من آل محمد (صلوات اللّه عليهم) أقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم، ثمّ أقام خمسمائة أخرى فضرب أعناقهم، ثمّ أقام خمسمائة أخرى حتّى يفعل ذلك ستّ مرات. قيل: و يبلغ عدد هؤلاء؟ قال: نعم منهم و من مواليهم»[١].
١١- العيّاشي- عن الكاظم ٧ في قوله تعالى: «وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً»[٢] قال: «أنزلت في القائم إذا خرج باليهود و النصارى و الصابئين و الزنادقة و أهل الردّة و الكفّار في شرق الأرض و غربها، فعرض عليهم الاسلام فمن أسلم طوعا أمره بالصلاة و الزكاة و ما يؤمر به المسلم و يجب للّه عليه، و من لم يسلم ضرب عنقه حتّى لا يبقى في المشارق و المغارب أحد الا وحّد اللّه.
قيل: انّ الخلق أكثر من ذلك؟ قال: إنّ اللّه إذا أراد امرا قلّل الكثير و كثّر القليل»[٣].
١٢- النعماني- عن الصّادق ٧؛ سئل أ يسير القائم إذا (قام) بخلاف سيرة
[١] الارشاد: ص ٣٦٤/ فصل في سيرته ٧. و رواه النعماني في« الغيبة» ص ٢٣٥/ ب ١٣/ ح ٢٣ عن الإمام الحسين بن علي( ع) مع اختلاف يسير.
[٢] آل عمران: ٨٣.
[٣] تفسير العياشي: ج ١/ ص ١٨٣/ ح ٨٢ و اثبات الهداة: ج ٧/ ٩٦ و البرهان ج ١/ ٢٩٦ و الصافي:
ج ١/ ٢٦٧