نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٧٢ - باب سيرته
جديدا و هداهم إلى أمر قد دثر، فضّل عنه الجمهور و إنّما سمّي القائم مهديّا لأنه يهدى إلى أمر مضلول عنه، و سمّي بالقائم لقيامه بالحق»[١].
٦- و عنه ٧: «إذا قام القائم هدّم المسجد الحرام حتّى يرده إلى أساسه و حوّل المقام إلى الموضع الّذي كان فيه و قطع أيدي بني شيبة و علّقها بالكعبة و كتب عليها (هؤلاء) سراق الكعبة»[٢].
٧- الغيبة- عن الزكيّ ٧ قال: «إذا قام القائم أمر بهدم[٣] المنار و المقاصير التي في المساجد. قال الرّاوي: فقلت في نفسي لأي معنى هذا؟ فأقبل عليّ، فقال: معنى هذا انّها محدثة مبتدعة لم يبنها نبيّ و لا حجّة»[٤].
٨- و عن الباقر ٧: «إذا قام القائم دخل الكوفة و أمر بهدم المساجد الأربعة حتّى يبلغ أساسها و يصيرها عريشا كعريش موسى، و يكون المساجد كلّها جمّا لا شرف لها كما كان على عهد رسول اللّه ٦، و يوسّع الطريق الأعظم فيصير ستين ذراعا، و يهدم كلّ مسجد على الطريق و يسد كل كوّة الى الطريق و كلّ جناح، و كنيف و ميزاب الى الطريق (و زيد في خبر آخر): و لا يترك بدعة إلّا أزالها و لا سنة إلّا أقامها»[٥].
٩- و عن الصّادق ٧: «ما تستعجلون بخروج القائم؟ فو اللّه ما لباسه إلا الغليظ، و لا (ما) طعامه إلا الشعير الجشب[٦] و ما هو إلا بالسيف، و الموت تحت ظلّ السيف»[٧].
[١]- الارشاد: ص ٣٦٤/ سيرته ٧ و أعلام الورى: ٤٦١/ سيرته عند قيامه.
[٢]- الارشاد: ص ٣٦٤/ سيرته ٧ و اعلام الورى: ٤٦١/ سيرته عند قيامه، الفصل الثالث.
[٣]- في المصدر:« اذا قام القائم يهدم المنار».
[٤]- الغيبة للطوسي: ص ١٢٣.
[٥]- الغيبة للطوسي: ص ٢٨٣/ فصل في ذكر طرف من صفاته و منازله و سيرته( ع) و الارشاد: ص ٣٦٥/ في سيرته( ع).
[٦]- الجشب: بالجيم المفتوحة ثم الشين المعجمة المكسورة او الساكنة ثم الباء الموحدة، ما غلظ من الطعام أو ما كان بلا ادام.
[٧]- الغيبة للطوسي: ص ٢٧٧/ ذكر طرف من العلامات الكائنة قبل خروجه( ع) و الغيبة للنعماني: ص ٢٣٣/ ب ١٣/ ح ٢٠ و ٢١.« و يدل على صعوبة الأمر في أوائل قيامه( عج) روى الكلينى في الحسن كالصحيح عن المعلى بن خنيس أنه قال:« قلت لأبى عبد اللّه ٧ يوما جعلت فداك ذكرت آل فلان و ما هم فيه من النعيم، فقلت: لو كان هذا إليكم لعشنا معكم، فقال: هيهات يا معلى، اما و اللّه لو كان ذاك ما كان الّا سياسة الليل و سباحة النهار و لبس الخشن و أكل الجشب فزوى ذلك عنّا، فهل رأيت ظلامة صيّرها اللّه تعالى نعمة الّا هذه».« و هكذا ما رواه محمد بن ابراهيم النعماني في كتابه« الغيبة» ص ٢٨٥/ ب ١٥/ ح ٥، عن محمد بن خالد قال:« ذكر القائم عند أبى الحسن الرضا( ع) فقال: أنتم اليوم أرخى بالا منكم يومئذ، قالوا: و كيف؟ قال: لو قد خرج قائمنا( ع) لم يكن إلّا العلق و العرق، و النوم على السروج، و ما لباس القائم( ع) إلّا الغليظ، و ما طعامه إلّا الجشب». و في الخرائج و الجرائح: ص ٢٧٦، ب العلامات الكائنة قبل خروج المهدي ع، من قول الإمام علي بن الحسين( ع) فى حديث طويل.