نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٥٩ - باب علامات قيامه
١٢- النعماني- عنه ٧: «إذا رأيتم علامة في السّماء نارا عظيمة من قبل المشرق تطلع ليال، فعندها فرج الناس و هي قدّام القائم بقليل»[١].
١٣- الاكمال- عن الصّادق ٧: «ينادى مناد من السماء فلان بن فلان هو الإمام باسمه، و ينادى إبليس (لعنه اللّه) من الأرض كما نادى برسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم ليلة العقبة»[٢].
١٤- و عنه ٧: «ينادي مناد باسم القائم ٧، قيل: خاصّ أو عام؟ قال: (عام)[٣] يسمع كلّ قوم بلسانهم. قيل: فمن يخالف القائم (ع) و قد نودي باسمه؟
قال: لا يدعهم إبليس حتّى ينادي فيشكّك النّاس»[٤].
١٥- و عنه ٧: «صوت جبرئيل من السّماء، و صوت ابليس من الأرض، فاتّبعوا صوت الأوّل، و إيّاكم و الأخير أن تفتنوا به»[٥].
١٦- النعماني- عن الباقر ٧: «الصوت في شهر رمضان في ليلة ثلاث و عشرين. قال: فلا يبقى شيء خلق اللّه فيه الرّوح إلّا سمع الصيحة، فتوقظ النّائم و يخرج الى صحن العذراء في خدرها»[٦] (و في رواية) تحرّض أباها و أخاها على الخروج»[٧].
[١]- الغيبة للنعمانى: ص ٢٦٧/ ب الرابع عشر/ ح ٣٧.
[٢]- كمال الدين: ص ٦٥٠/ ب ٥٧/ ح ٤.
[٣]- كذا في المصدر.
[٤]- كمال الدين: ج ٢/ ص ٦٥٠/ ب ٥٧/ ح ٨.
[٥]- كمال الدين: ج ٢/ ص ٦٥٢/ ب ٥٧/ ح ١٣ و مثله عن الباقر( ع) في كتاب الغيبة للنعماني:
ص ٢٥٤/ ب ١٤/ ح ١٣ و اثبات الهداة: ج ٣/ ص ٧٢٢/ ب ٣٤/ ح ٣٠.
[٦]- الغيبة للنعماني: ص ٢٥٨ ب ١٤ ح ١٧، و البرهان: ٣ ص ٢٠٩ ح ٢ من سورة النحل مع اختلاف في الفاظ.
[٧]- المصدر نفسه: ص ٢٥٤ ب ١٤ ح ١٣