نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٥٧ - باب علامات قيامه
٥- و في رواية النّعماني، بعد قوله: أزرق، «لم يعبد اللّه قطّ، و لم ير مكّه و لا المدينة قطّ»[١].
٦- و عنه ٧- سئل عن اسم السّفياني؟ فقال: «و ما تصنع باسمه؟ إذا ملك كنوز[٢] الشّام الخمس: دمشق، و حمص، و فلسطين، و الأردن، و قنّسرين، فتوقّعوا عند ذلك الفرج. قيل: يملك تسعة أشهر؟ قال: لا و لكن يملك ثمانية أشهر لا يزيد يوما»[٣].
٧- المجمع- عن النبيّ ٦. انّه ذكر فتنة تكون بين أهل المشرق و المغرب قال: «فبيناهم كذلك إذ يخرج عليهم السفياني من الوادي اليابس في فور ذلك حتّى ينزل دمشق، فيبعث جيشين جيشا إلى المشرق و آخر الى المدينة حتّى ينزلوا بأرض بابل من المدينة الملعونة يعني بغداد، فيقتلون أكثر من ثلاثة آلاف و يفضحون أكثر من مائة امرأة و يقتلون ثلاثمائة كبش من بني العباس.
ثمّ ينحدرون الى الكوفة فيخربون ما حولها، ثمّ يخرجون متوجهين الى الشّام فتخرج راية هدى من الكوفة فتلحق ذلك الجيش فيقتلونهم لا يفلت منهم مخبر و يستنقذون ما في أيديهم من السبي و الغنائم و يحلّ الجيش الثاني بالمدينة فينهبونا ثلاثة أيّام بلياليها.
ثمّ يخرجون متوجّهين الى مكّه حتّى اذا كانوا بالبيداء بعث اللّه جبرئيل، فيقول: يا جبرئيل اذهب فأبدهم فيضربها برجله ضربة يخسف اللّه بهم عندها و لا يفلت منها إلا رجلان من جهينة، فلذلك جاء القول «عند جهينة الخبر اليقين» فذلك قوله تعالى: «وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ» الآية»[٤].
[١]- النعماني: ص ٣٠٦/ ب ١٩/ ح ١٨.
[٢]- في المصدر:« كور الشام».
[٣]- كمال الدين: ج ٢/ ص ٦٥١/ ب ٥٧ و روى النعماني في الغيبة ص ٣٠٤ ج ١٣ باسناده عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه( ع) أنه قال:« اذا استولى السفياني على الكور الخمس فعدّوا له تسعة أشهر.- و زعم هشام أن الكور الخمس: دمشق، و فلسطين، و الأردن، و حمص، و حلب-» و اثبات الهداة: ج ٣/ ص ٧٢٢/ ب ٣٤/ ح ٢٨ و أعلام الورى: ٤٥٧/ علامات خروجه( ع).
[٤]- مجمع البيان: ج ٤ ص ٣٩٨ من سورة سبأ و الآية ٥١. و عقد الدرر: ص ٧٤ ب ٤. و سنن ابن ماجه ٢/ ١٣٥١