نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٥٦ - باب علامات قيامه
حسب ما ثبت في الأصول و تضمنها الأثر[١] المنقول و باللّه نستعين[٢].
٣- الاكمال- عن الصادق ٧. «إنّ أمر السّفيانى من المحتوم و خروجه في رجب»[٣].
٤- و عن أمير المؤمنين ٧ قال. «يخرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس و هو رجل ربعة، وحش الوجه[٤]، ضخم الهامّة، بوجهه أثر الجدري، إذا رأيته حسبته أعور، اسمه عثمان و أبوه عيينة[٥] و هو من ولد أبي سفيان حتى يأتي أرض قرار و معين فيستوي على منبرها»[٦].
بيان- (أرض قرار معيّن) هي الكوفة و النجف كما فسّرت في الأخبار.
٤- و عنه ٧. «لو رأيت السّفيانى[٧] رأيت أخبث الناس، أشقر أحمر أزرق، يقول: يا ربّ ثاري ثاري، ثم النّار، و لقد بلغ من خبثه أنّه يدفن أمّ ولد له و هي حيّة مخافة أن تدلّ عليه»[٨].
[١]- في المصدر:« الآثار».
[٢]- ص ٣٥٧/ في ذكر علامات ظهوره عجل اللّه فرجه.
[٣] كمال الدين: ج ٢/ ب ٥٧/ ح ٥ و ١٥. و النعماني: ص ٣٠٠/ ب ١٨/ ح ١ و فيه زيادة و هكذا ح ٢ مع اختلاف يسير.
[٤]- اي يستوحش من يراه و لا يستأنس به و في بعض النسخ من المصدر« و خش الوجه» بالخاء المعجمة، و الوخش: الودي من كل شيء و رذال الناس و سقاطهم للواحد و الجمع و المذكر و المؤنث.
[٥]- في المصدر:« و أبوه عنبسة».
[٦]- كمال الدين: ج ٢/ ب ٥٧/ ح ٩ و روى الشافعى السلّمي في عقد الدرر ص ٧٢/ ب ٤ عن الحافظ أبي عبد اللّه نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن لوحة ٧٥ عن امير المؤمنين علي( ع)، قال:« السفيانى من ولد خالد بن يزيد بن ابي سفيان، رجل ضخم الهامة، بوجهه آثار جدري، بعينه نكتة بياض، يخرج من ناحية مدينه دمشق في واد يقال له الوادى اليابس، يخرج في سبعة نفر، مع رجل منهم لواء معقود، يعرفون به في النصر، يسير بين يديه على ثلاثين ميلا، لا يرى ذلك العلم أحد يريده الا انهزم» و أعلام الورى: ص ٤٥٧/ علامات خروجه( ع). و اثبات الهداة:
ج ٣/ ص ٧٣٢/ ب ٣٤/ ح ٨٠.
[٧]- في المصدر:« إنك لو رأيت السفياني لو أيت».
[٨]- كمال الدين: ج ٢/ ب ٥٧/ ص ٦٥١/ ح ١٠ و في غيبة النعماني: ص ٣٠٦/ ح ١٨/ ب ١٩ و اثبات الهداة:
ج ٣/ ص ٧٢١/ ح ٢٧/ ب ٣٤