نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٢٧ - باب غيبته
فقام إليه جابر بن عبد اللّه الأنصارى فقال: يا رسول اللّه و للقائم من ولدك غيبة؟
فقال: إي و ربّي وَ لِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ يَمْحَقَ الْكافِرِينَ»[١]، يا جابر إنّ هذا الأمر من أمر اللّه و سرّ من اللّه، مطويّ عن عباده فإيّاك و الشكّ في أمر اللّه فهو كفر»[٢].
٤- و عن أمير المؤمنين ٧: «للقائم منّا غيبة أمدها طويل كأنّي بالشّيعة يجولون جولان النعم في غيبته، يطلبون المرعى فلا يجدونه، ألا فمن يثبت منهم على دينه لم يقس قلبه لطول أمد غيبة إمامه فهو معي في درجتي يوم القيامة»[٣].
٥- و عن السجّاد ٧: «إنّ للقائم منّا غيبتين إحداهما أطول من الأخرى.
الحديث»[٤].
٦- و عن الصّادق ٧ في كلام له: «و كذلك القائم عند أيام[٥] غيبته ليصرّح الحقّ عن محضه و يصفو الإيمان من الكدر بارتداد كلّ من كانت طينته خبيثة من الشيعة الذين يخشى عليهم النفاق إذا أحسّوا بالاستخلاف و التمكين و الأمن المنتشر في عهد القائم ٧»[٦].
٧- العلل- عن الباقر ٧: «إنّ اللّه إذا كره لنا جوار قوم نزعنا من بين أظهرهم»[٧].
[١] آل عمران ٣: ١٤١.
[٢] في بعض النسخ:« مطوي عن عباد اللّه، فإيّاك و الشكّ فيه فان الشكّ في أمر اللّه عزّ و جلّ كفر».
اكمال الدين: ج ١/ ص ٢٨٨/ ب ٢٥/ ح ٧.
[٣] اكمال الدين: ج ١/ ص ٣٠٣/ ب ٢٦/ ح ١٤. و في المصدر للحديث زيادة لا يذكرها المؤلف.
[٤] المصدر نفسه: ج ١/ ص ٣٢٣/ ب ٣١/ ح ٨. و للحديث في المصدر زيادة.
[٥] في بعض النسخ:« و كذلك القائم فإنّه تمتد أيام غيبته».
[٦] اكمال الدين: ج ١/ ص ٣٥٦/ ب ٣٣/ ح ٥٣.
[٧] علل الشرائع: ج ١ ص ٢٤٤ ب ١٧٨ ح ٢