نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٢٥ - باب النص عليه،
٩- و عن الكاظم ٧ فى قوله تعالى: «وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً»[١] قال: «النعمة الظاهرة الإمام الظّاهر، و الباطنة الإمام الغائب، قيل له: و يكون فى الأئمة من يغيب؟ قال: نعم يغيب عن أبصار النّاس شخصه، و لا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره، و هو الثاني عشر منّا، يسهل اللّه له كلّ عسير، و يذلّل له كلّ صعب، و يظهر له كنوز الأرض و يقرّب له كلّ بعيد، و يبير به كلّ جبّار عنيد و يهلك على يده كلّ شيطان مريد، ذلك ابن سيدة الإماء الذي يخفى على النّاس ولادته، و لا يحلّ لهم تسميته حتّى يظهره اللّه عزّ و جلّ فيملأ به الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا»[٢].
١٠- و عن الرّضا ٧: «الإمام بعدي محمّد ابني، و بعد محمّد ابنه عليّ، و بعد عليّ ابنه الحسن، و بعد الحسن ابنه الحجة القائم المنتظر في غيبته، المطاع في ظهوره، و لو لم يبق من الدّنيا إلّا يوم واحد لطوّل اللّه (عزّ و جل) ذلك اليوم حتّى يخرج فيملأها عدلا كما ملئت جورا»[٣].
١١- و عن الجواد ٧: «إن القائم منّا هو المهديّ الذي يجب أن ينتظر في غيبته، و يطاع في ظهوره، و هو الثالث من ولدي، و الذي بعث محمّدا ٦ بالنّبوة و خصّنا بالإمامة إنه لو لم يبق من الدّنيا إلّا يوم واحد لطوّل اللّه ذلك اليوم حتّى يخرج فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا، و إنّ اللّه تبارك و تعالى يصلح[٤] أمره في ليلة، كما أصلح أمر كليمه موسى (ع) إذ ذهب ليقتبس لأهله نارا فرجع و هو رسول نبيّ، ثمّ قال ٧:
أفضل أعمال شيعتنا انتظار الفرج»[٥].
١٢- و عن الهادي ٧- سئل عن الأمر؟ فكتب: «الأمر لي ما دمت حيّا،
[١] لقمان: ٢٠.
[٢] في بعض النسخ:« ملئت جورا و ظلما» و في تقدّم من النهى عن ذكر اسمه( ع) يمكن أن يحل النهى فيها على قبل الغيبة في زمن العباسية دون عصرنا هذا لأن التقية كانت في ذلك الزمان أشد من هذا العصر. اكمال الدين:
ج ٢/ ص ٣٦٨/ ب ٣٤/ ح ٦.
[٣] اكمال الدين: ج ٢/ ص ٣٧٢/ ب ٣٥/ ح ٦.
[٤] في بعض النسخ:« ليصلح أمله».
[٥] اكمال الدين: ج ٢/ ص ٣٧٧/ ب ٣٦/ ح ١