نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢١٩ - باب اسمه
و صلّى على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و على أمير المؤمنين و على الأئمة : واحدا واحدا حتى انتهى إلى أبيه»[١].
٣- و في رواية غيره- قالت: «فكشفت عن سيّدي فإذا أنا به ساجد ابتلع[٢] الأرض بمساجده و على ذراعه الأيمن مكتوب: جاء الحقّ و زهق الباطل إن الباطل كان زهوقا.»[٣].
٤- و عن محمّد بن عثمان العمري- قال: ولد السيّد ٧ مختونا، و سمعت حكيمة تقول: لم ير بأمّه دم في نفاسها، و هذا سبيل أمّهات الأنبياء صلوات اللّه عليهم»[٤].
٥- الإرشاد- كان مولده ٧ ليلة النصف من شعبان سنة خمس و خمسين و مائتين و أمّه أمّ ولد يقال لها نرجس و كان عند وفاة أبيه خمس سنين، آتاه اللّه فيه الحكمة و فصل الخطاب و جعله آية للعالمين و آتاه الحكمة كما آتاها يحيى صبيا و جعله إماما كما جعل عيسى بن مريم في المهد نبيّا[٥].
باب اسمه ٧
١- الاكمال- عن الباقر ٧ قال: «قال عمر لأمير المؤمنين ٧:
أخبرني عن المهديّ ما اسمه؟ قال: أمّا اسمه فلا، إنّ حبيبي و خليلي عهد إليّ أن لا أحدّث باسمه حتّى يبعثه اللّه عزّ و جلّ و هو ممّا استودع اللّه عزّ و جلّ رسوله فى علمه»[٦].
[١] الغيبة: ص ١٤١/ فصل ولادة صاحب الزمان( ع).
[٢] في نسخة:« فاذا هو ساجد متلقّيا الارض».
[٣] الغيبة: ص ١٤٤/ فصل ولادة صاحب الزمان( ع).
[٤] كمال الدين و تمام النعمة: ج ٢، ص ٤٣٣/ ح ١٤/ ب ٤٢.
[٥] الارشاد: ص ٣٤٦/ باب ذكر القائم، و الجملة من قول المفيد نفسه و إنما استفاده من الأحاديث المروية في المورد.
[٦] ج ٢/ ص ٤٦٨/ ب ٥٦/ ح ٣. الغيبة للطوسي: ص ٢٨١ مع اختلاف يسير و بدون زيادة الأخيرة. و كشف الغمة: ج ٢ ص ٤٦٤ ب في صفة القائم ح ١