نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٥ - باب أن الفتنة في الأمم مما لا بد منه و مما أخبر عنه
كتاب الفتن
باب أنّ الفتنة في الأمم مما لا بدّ منه و ممّا أخبر عنه
١- المجمع- عن النّبي ٦، لمّا نزلت هذه الآية: «الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ»[١] قال: «لا بدّ من فتنة يبتلى بها هذه الأمة بعد نبيّها ليتعيّن[٢] الصادق من الكاذب لأنّ الوحي قد انقطع و بقي السيف و افتراق الكلمة الى يوم القيامة»[٣].
٢- الأمالي- عن الفضيل بن يسار قال: قلت لأبى عبد اللّه ٧، لمن كان الأمر حين قبض رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله؟ قال: «لنا أهل البيت. فقلت: كيف صار فى تيم و عدي؟ قال: إنّك قد سألت فافهم الجواب، إنّ اللّه تعالى لمّا كتب أن يفسد فى الارض و تنكح الفروج الرحام و يحكم بغير ما أنزل اللّه خلّى بين أعدائنا و بين مرادهم من الدّنيا حتى دفعونا عن حقنا و جرى الظلم على أيديهم دوننا»[٤].
٣- الاحتجاج- عن الأصبغ بن نباتة قال: كنت واقفا مع أمير المؤمنين ٧ يوم الجمل فجاء رجل حتّى وقف بين يديه فقال: يا أمير المؤمنين كبّرا لقوم و كبّرنا، و هلّل
[١] العنكبوت ٢٩: ١.
[٢] في المصدر:« لتبيّن الصادق ..».
[٣] مجمع البيان: ٢/ ٣١٥ من سورة الأنعام، و نور الثقلين: ٤/ ١٤٩/ ٧ من سورة العنكبوت.
[٤] أمالى الطوسى: ج ١/ ص ٢٣٠/ الجزء الثامن