نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٧ - باب أن الفتنة في الأمم مما لا بد منه و مما أخبر عنه
ثم قال: ثلاث عشرة فرقة من الثلاث و السبعين كلها تنحتل مودّتى و حبّي و واحدة منها في الجنة و هم النمط الأوسط و اثنتا عشرة[١] في النار»[٢].
بيان- هذا الحديث ممّا رواه العامّة و الخاصة بأسانيد متعدّدة و ألفاظ مختلفة عن النّبي ٦ و ما أوردناه أجمع و أكفى.
٦- البخاري- و مسلم عن النّبي ٦ قال: «ليردنّ من أصحابي على الحوض حتّى إذا عرفتهم اختلجوا دوني، فأقول أصحابي: فيقال إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك.
(و زاد في رواية أخرى) و ارتدّوا على أدبارهم القهقرى»[٣].
٧- الأمالي- عن أبي سعيد الخدري قال: «أخبر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، عليا بما يلقى بعده، فبكي عليّ ٧ و قال: يا رسول اللّه أسألك بحقّي عليك و حقّ قرابتك، و حق صحبتى (ايّاك)[٤] لما دعوت اللّه أن يقبضني إليه. فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله:
أ تسألني أن أدعو ربّي لأجل مؤجّل، قال: فعلى ما أقاتلهم؟ قال: على الإحداث في الدّين»[٥].
٨- و عن زيد بن على عن آبائه، عن عليّ ٧ عن النّبي صلى اللّه عليه و آله أنّه قال له. «يا علي أما إنّك المبتلى[٦] و المبتلى بك. أما إنّك الهادي من اتّبعك و من خالف طريقك فقد[٧] ضلّ يوم القيامة»[٨].
[١] في المصدر:« اثنى عشر».
[٢] أمالى الطوسي: ج ٢ ص ١٣٧ ب ١٨ و مشارق أنوار اليقين: ص ٥٩ و كنز العمال: ج ١١ ص ١١٤ ح ٣٠٨٣٤ و سنن ابن ماجه: كتاب الفتن ح ٣٩٩٢ و كتاب سليم بن قيس: ص ٢١٤.
[٣] صحيح البخاري: ج ٨ ص ١٠٠ ب الرقاق، و صحيح مسلم: ج ٤ ب ٩ ص ١٧٩٦ ح ٣٢، و كنز العمال:
ج ١٣ ص ٢٣٩ ح ٣٦٧١٤ و سنن الترمذي: ابواب الرؤيا ح ٢٢٨٨.
[٤] هكذا في المصدر.
[٥] أمالى الطوسي: ج ٢ ص ١١٥ ب ١٨.
[٦] في نسخة:« ألا إنّك مبتلى».
[٧] في نسخة:« طريقتك ضلّ».
[٨] أمالى الطوسي: ج ٢/ ص ٩٣/ ب ١٧