المسائل المنتخبة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٨٢ - (النوافل اليومية)
و أن يقول: هذا مقام العائذ بك من النار «سبع مرات».
و أن يقول: العفو «ثلاثمائة مرة».
(مسألة ١٨٣): تسقط- في السفر- نوافل الظهر و العصر و لا تسقط بقية النوافل.
و الأولى أن يأتي بنافلة العشاء رجاء.
(مسألة ١٨٤): صلاة الغفيلة ركعتان ما بين فرضي المغرب و العشاء،
يقرأ في الركعة الأولى بعد سورة الحمد و ذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه، فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له و نجيناه من الغم و كذلك ننجي المؤمنين و يقرأ في الركعة الثانية بعد سورة الحمد و عنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو و يعلم ما في البر و البحر و ما تسقط من ورقة إلا يعلمها و لا حبة في ظلمات الأرض و لا رطب و لا يابس إلا في كتاب مبين ثم يقنت فيقول: «اللهم إني أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلا أنت أن تصلي على محمد و آل محمد» و يطلب حاجته و يقول: «اللهم أنت ولي نعمتي و القادر على طلبتي تعلم حاجتي فأسألك بحق محمد و آله عليه و عليهم السلام لما قضيتها لي» و الأحوط الأولى أن يحتسب هاتين من نافلة المغرب.