المسائل المنتخبة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١١٧ - الترتيب و الموالاة
القيام لزمه التدارك.
السلام
(السابع): [السلام]
و هو واجب في الركعة الأخيرة من الصلاة بعد التشهد، و يعتبر أداؤه صحيحا حال الجلوس مع الطمأنينة كما في التشهد. و صورته: «السلام علينا و على عباد الله الصالحين» أو (السلام عليكم)، و يجزئ كل من هاتين الجملتين. و إذا اقتصر على الجملة الثانية: فالأحوط الأولى أن يقول: (السلام عليكم و رحمة الله و بركاته) و يستحب الجمع بين الجملتين و أن يقول قبلهما (السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته).
(مسألة ٣٢٠): من نسي السلام تداركه إذا ذكره قبل أن يأتي بشيء من منافيات الصلاة،
و إن ذكره بعد ذلك كأن يذكره بعد ما صدر منه الحدث، أو بعد فصل طويل مخل بهيئة الصلاة صحت صلاته و لا شيء عليه. و إن كان الأحوط إعادتها.
(مسألة ٣٢١): إذا شك في صحة السلام- بعد الإتيان به- لم يعتن بالشك،
و كذلك إذا شك في أصله بعد ما دخل في صلاة أخرى أو أتى بشيء من المنافيات. و إذا شك فيه قبل أن يدخل في شيء من التعقيب: لزمه التدارك، و كذلك بعد ما دخل فيه على الأحوط بل الأظهر.
الترتيب و الموالاة
يجب الإتيان بواجبات الصلاة مرتبة على النحو الذي ذكرناه